1098 · ص119 · ج7
والجَلْمُ: الاسْتِئْصَالُ.
والجَلَمُ: سِمَةٌ لِبَني فَزَارَةَ في الفَخِذِ.
لجم:
اللِّجَامُ للدّابَّةِ ٥٩: مَعْرُوفٌ. وضَرْبٌ من سِمَاتِ الإِبلِ من الخَدَّيْنِ إلى أصْلِ صَفْقَي ٦٠ العُنُقِ. والجَميعُ منهما: اللُّجْمُ. ولَجَمَ بَعِيرَه. وبه سِمَةُ لِجَامٍ: وهو كَيَّةٌ؛ يُكْوى من الجُنُونِ من شِدْقَيْهِ إلى عَجْبِ الذَّنَبِ من الجَانِبَيْنِ.
ومن أمثالهِم في حِفْظِ اللِّسَانِ ٦١: «التَّقِيُّ مُلْجَمٌ».
و «جاءَ وقد لَفَظَ ٦٢ لِجَامَه» ٦٣ أي انْصَرَفَ عنها مَجْهُوداً من الإِعْيَاءِ والعَطَشِ.
ويقولُونَ ٦٤: «أَتْبعِ الفَرَسَ لِجَامَها» أي أتِمَّ الحاجَةَ.
واللُّجْمُ: الهَوَاءُ والسُّكَاكُ. وما أشْرَفَ من الأرْضِ نَحْو الأكَمَةِ، وجَمْعُه لِجَمَةٌ؛ مِثْلُ جُحْرٍ وجِحَرَةٍ.
ولُجْمَةُ الوادي: إذا مَرَّ الوادي بجَبَلٍ فَدَخَلَ شَيْءٌ من الجَبَلِ في الوادي، وجَمْعُها لُجَمٌ.
ولُجْمَةُ البابِ: ما يَدْخُلُ في فُرْضَةِ الأُسْكُفَّةِ من البابِ. والنَّهَابِيْرُ في الرَّحْلِ ٦٥ وغَيْرِه، وجَمْعُه ألْجَامٌ. ومَوْضِعٌ ضَيِّقٌ مِثْلُ العَقَبَةِ وهو طَرِيْقٌ بَيْنَ الجَبَلَيْنِ ٦٦.
٥٩ في م: الدابة.
٦٠ رُسِمت الكلمة في الأصول: صفقئ.
٦١ ورد المثل في أمثال أبي عبيد:٤٠ ومجمع الأمثال:١/ ١٤٦ والأساس والتاج.
٦٢ في الأصول: لفط.
٦٣ هذه الجملة مَثَلٌ، وقد ورد في امثال أبي عبيد:٢٥٥ والصحاح ومجمع الأمثال:١/ ١٦٩ واللسان والقاموس.
٦٤ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٢٣٩ ومجمع الأمثال:١/ ١٤١ والأساس والتاج.
٦٥ كذا في الأصل وك، وفي م: في الرَّجُل. ولعلَّ الصواب: والنهابير من الرَّمْلِ.
٦٦ في ك: الحَبْلَيْنِ.