← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
1316 · ص142 · ج2
فما رَأَيْتُ بها عائرةَ عَيْنٍ: أي ما يَحْجُبُ العَيْنَ عن النَّظَرِ الى غيرِه. وسَهْمٌ عائرٌ: لا يُدْرى من أيْنَ يأتي. وفي المَثَلِ ١٨: «قَبْلَ عَيْرٍ وما جَرى». وما أدْري أيُّ الجَرَادِ عَارَه: أيْ أيُّ النّاسِ ذَهَبَ به. واني لأراكَ عُرْتَهُ وعِرْتَه: أي أَخَذْتَه وأتْلَفْتَه، ومنه المَثَلُ ١٩: «عَيْرٌ عَارَه وَتدُه» أي أَهْلَكَه. وأعَارَتِ الدَّابَّةُ حافِرَها: قَلَبَتْه، ومنه: الاسْتِعارةُ والعَارَةُ [و] ٢٠ العارِيَّةُ. وتَعَوَّرْتُ الشَّيْءَ: اسْتَعَرْتَه، ويُقال: الزَّمَانُ يَسْتَعِيرُه ثِيَابَه ٢١: إذا كَبِرَ وخَشِيَ المَوْتَ. والمُسْتَعَارُ: المُتَدَاوَلُ. وفَرَسٌ مُعَارٌ: سَمِيْنٌ. وعَوَّرْتُ عنه: كذَّبْتَ عنه. وعَوَّرْتُ الرَّكِيَّةَ ٢٢: كَبَسْتَها. ورَكِيَّةٌ عُوْرَانٌ: مُتَهَدِّمَةٌ، ويُقال في الجَمْع أيضاً: عُوْرَانٌ. وعاوَرْتُ الشَّمْسَ: راقَبْتَها. والإِعَارَةُ: اعْتِسَارُ الفَحْل للنّاقَةِ ٢٣.
١٨ أمثال أبي عبيد:٢٠٥ ومجمع الأمثال:٢/ ٤٢ وبعض المعجمات. ١٩ أمثال أبي عبيد:٣٣٣ ومجمع الأمثال:١/ ٤٧٤. ٢٠ زيادة من ك. ٢١ وردت «ثياب» بهذا النص في كل المعجمات الا الأساس فقد جاء فيه «شبابي» ولعله تصحيف «ثيابي». ٢٢ من قوله «وخشي الموت» قبل أربعة سطور الى قوله: «الركية» سقط من ك. ٢٣ وفي التكملة والتاج: «اعتسار الفحل الناقة».
→ prev 1316 / 4577 next ←