1495 · ص160 · ج8
وناصَبْتُ فلاناً العَدَاوَةَ والحَرْبَ. ونَصَبْنا لهم.
وتَيْسٌ أنْصَبُ وعَنْزٌ نَصْبَاءُ: مُنْتَصِبا القُرُوْنِ ٣١.
وناقَةٌ نَصْبَاءُ: مُرْتَفِعَةُ الصَّدْرِ.
والمُنْتَصِبُ: الغُبَارُ المُرْتَفِعُ.
وقيل في قَوْلِ ابنِ أحْمَرَ:
بَصَرٌ كَنَاصِبَةِ … الشُّجَاعِ المُرْصِدِ ٣٢
إنَّ النّاصِبَةَ عَيْنُه التي يَنْصِبُها للنَّظَرِ، يَعْني عَيْنَ الحَيَّةِ.
ونِصَابُ السِّكِّينِ: جَمْعُه نُصُبٌ.
ونِصَابُ الشَّمْسِ: مَغِيْبُها.
وأصْلُ كُلِّ شَيْءٍ: نِصَابُه، وكذلك المَنْصِبُ.
وهَلَكَ نِصَابُ بَني فلانٍ: أي مَوَاشِيهم وإبِلُهم.
واليَنَاصِبُ: الجِبَالُ الرّقَاقُ ٣٣، الواحِدُ يَنْصُوْبٌ؛ في شِعْرِ حُمَيْدٍ ٣٤.
ويُقال: أنَاصِبُ؛ واحِدُها أنْصَبُ، وهو المُنْتَصِبُ.
وصارَتِ البِلادُ يَنَاصِيْبَ ٣٥ وأنَاصِيْبَ: وهي حِجَارَةٌ مَنْصُوْبَةٌ كالأعْلامِ.
واليَنْصُوْبُ ٣٦ من التُّيُوْسِ: الأنْصَبُ القَرْنَيْنِ.
صبن:
إذا خَبَأَ الإنسانُ شَيْئاً في كَفِّه قيل: صَبَنَ.
والصَّبْنُ: تَسْوِيَةُ القِدْحَيْنِ في الكَفِّ ثُمَّ تَضْرِبُ ٣٧ بهما.
٣١ في م: منتصبا القرن.
٣٢ ورد العجز بنص الأصل في اللسان والتاج، وصدره فيهما: (وجبتْ له أُذُنٌ يراقب سمعها)، وورد البيت في شعر عمرو بن أحمر:٥٨، والرواية فيه: (كناصية الشجاع الأصيدِ).
٣٣ في م: الجبال الدقاق.
٣٤ الذي وجدته في شعر حُمَيْد بن ثور هو (الأناصب)، وقد ورد في ديوانه:٩٣، ونصُّ البيت فيه:
فرموا بهنَّ نحور أوديةٍ من دَرّ بين أنَاصِبٍ غُبْرِ.
٣٥ كذا في الأصول، وفي التكملة واللسان والقاموس: تَنَاصِيب.
٣٦ في م: والمنصوب.
٣٧ في ك: يضرب.