1604 · ص171 · ج10
وثَرِيْتُ به أثْرى: أي فَرِحْت به.
وإنِّي لَأَرى ثَرى الغَضَبِ في وَجْهِه: أي أَثَرَه.
وبَدَا منه ثَرى الماءِ: إذا عَرِقَ؛ في شِعْرِ طُفَيْلٍ ٤٣.
وبَلَغْتَ ثَرى فلانٍ: إذا أدْرَكْتَ ما تَطْلُبُ منه.
وثَرى القَوْمِ: أصْلُهم.
وفي المَثَلِ ٤٤: «إنَّه لَقَرِيْبُ الثَّرى بَعِيْدُ النَّبَطِ» ٤٥: للَّذي يُعْطي بلِسَانِه ولا يَفي بقَوْلِه.
ويَقُوْلُوْنَ ٤٦: شَهْرٌ ثَرى، وشَهْرٌ مَرْعى [/٣٣٠ أ]: أي أوَّلُ ما يَكُوْنُ من المَطَرِ فيَبْتَلُّ التُّرَابُ ثُمَّ يَطْلُعُ النَّبَاتُ.
وثَرَاه يَثْرِيْه فانْثَرى: إذا ماثَه ٤٧.
وما يَثْرِيْه شَيْءٌ ولا يُثْرِيْه [شَيْءٌ] ٤٨ ولا يُثْري ٤٩ فيه: أي لا يَنْجَعُ.
و ١٦ - في الحَدِيْثِ ٥٠: «يُقْعي ويُثْرِي في الصَّلاةِ». هو من الثَّرى.
٤٣ في قوله الوارد في ديوانه:٣٠، ونصُّ البيت فيه:
يذدْنَ ذيادَ الخامسات وقد بدا ثرى الماء من أعطافها المتحلّبِ.
٤٤ ورد في التّهذيب والأساس واللسان والتاج.
٤٥ في الأصل وك: النئط، وهو تصحيف، والتّصويب من المصادر الأربعة المتقدمة.
٤٦ ورد هذا القول في الصحاح والأساس؛ ونصُّه فيهما: «شهر ثرى وشهر ترى وشهر مرعى»، وزاد على ذلك في اللسان والتاج: «وشهر استوى».
٤٧ في الأصل وك: (ماته) بالتّاء المثنَّاة، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا.
٤٨ زيادة من ك.
٤٩ وفي الأساس: ولا يَثري فيه-بفتح حرف المضارعة-.
٥٠ ورد في التّهذيب والفائق:١/ ١٦٥ والتّكملة واللسان والتاج.