← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
168 · ص22 · ج6
* قول: القَوْلُ: الكَلامُ، قال يَقُولُ فهو قائلٌ، والمَفْعُولُ به: مَقُوْلٌ. والمِقْوَلُ: اللِّسانُ. ورَجُلٌ تِقْوَالةٌ: أي ١٤ مِنْطِيْقٌ. والقَوّالُ والقَوّالةُ: الكثيرُ القَوْلِ. ويقولون: أنا قالُ هذه الكلمةِ: أي قائلُها. و [قد] ١٥ قِيْلَ وقُوْلَ، ويُنْشَدُ: وهْوَ إذا ما قُوْلَ … هَلْ من رافِدِ ١٦. وقَوْلُهم: قُلْنا به: أي وَقَعْنَا ١٧ به فَقَتَلْناه. وإنَّه لابْنُ قَوْلٍ وأقْوَالٍ: إذا كانَ ذا كلامٍ ١٨ ولِسانٍ جَيِّدٍ. والتَّقَوُّلُ: في الباطِلِ والكَذِب. واقْتَالَ قَوْلاً: أي اجْتَرَّ إلى نَفْسِه قَوْلاً من خَيْرٍ أو شَرٍّ. والقالَةُ القَبِيْحَةُ: بمعنى القائلة؛ للقَوْلِ الفاشي في الناس. والقِيْلُ: من القَوْلِ أيضاً. وقيل: القالُ الابْتِدَاءُ والقِيْلُ الجَوَابُ ١٩. ويقولون: أقَلْتَني ما لم أقُلْه وأقْوَلْتَني وقَوَّلْتَني: أي قُلْتَ عَلَيَّ ما لم أقُلْه. وإذا أنْطَقْتَه قُلْتَ: أقْوَلْتُه. وأقْوَلْتَني: جَعَلْتَ لي مَقَالاً. والمِقْوَلُ: القَيْلُ ٢٠، والجميع المَقَاوِلَةُ، وهم الأقْوَالُ والأقْيَالُ. والقِيْلانُ: جَمْعُ القالِ للخَشَبَةِ التي يُضْرَبُ بها الكُرَةُ، من قَوْلِه: وأنَا في الضُّرّابِ قِيْلانَ … القُلَهْ ٢١ والقالُ والمِقْلاةُ ٢٢: واحِدٌ
١٤ لم ترد كلمة (أي) في ت. ١٥ زيادة من ت. ١٦ ورد هذا المشطور ومعه مشطوران آخران في التهذيب:١٤/ ١٣٩ وتركيب (نفد) في اللسان والتاج، وعُزيت لبعض الدبيريين، ونص المشطور فيها: وهو إذا ما قيل هل من وافِدِ. ١٧ في ت: أوقعنا، وفي ك: قعنا. ١٨ في ك: إذا كان داءُ كلامٍ. ١٩ في ت: القال من الابتداء والقيل من الجواب. ٢٠ ضُبطت الكلمة في الأصل وك بكسر القاف، والتصويب من ت والمعجمات. ٢١ ورد المشطور-بلا عزو-في اللسان والتاج، وفيهما: وأنا في ضُرّاب .. الخ. ٢٢ وفي التكملة: والمِقلاء.
→ prev 168 / 4577 next ←