1911 · ص203 · ج3
والْحَائِرُ: المَهْزُوْلُ. والوَدَكُ أيضاً.
واِحْوَرَّتِ القِدْرُ: ابْيَضَّ لَحْمُها قبل النُّضْجِ.
والحَوَرُ: ما تَحْفِلُ به [/٨٨ أ] النِّساءُ وُجُوْهَها عند الزِّيْنَةِ؛ يُتَّخَذُ من الرَّصَاصِ.
والْحَوَرُ: شَجَرٌ؛ في قَوْلِ الرّاعي:
كالجَوْزِ نُطِّقَ بالصَّفْصَافِ والحَوَرِ …
وفي المَثَلِ ٤٣ في شَوَاهِدِ الظّاهِرِ على الباطِنِ ٤٤: «أرَاكَ بَشَرٌ ما أَحَارَ مِشْفَرٌ» أَحَارَ: رَدَّ إلى جَوْفِه، وهو كقَوْلهم ٤٥: «عَيْنُه فِرَارُه».
وطَحَنْتُ الطّاحِنَةَ ٤٦ فما أَحَارَتْ شَيْئاً من الدَّقِيقِ: أي ما رَدَّتْ.
والْحَوَرُ: أنْ تَسْوَدَّ عَيْنُ البَقَرَةِ والظَّبْيِ كُلُّها، وليس في بَني آدَمَ أحْوَرُ ٤٧.
حير:
الْحَائِرُ: حَوْضٌ يُسَبَّبُ إليه مَسِيْلُ الماءِ، والجَميعُ: حِيْرَانٌ، ويُسَمّى أيضاً: الحَيْرَ؛ لأنَّه يَتَحَيَّرُ فيه الماءُ. وتَحَيَّرَتِ الأرْضُ بالماءِ.
وتَحَيَّرَ الرَّجُلُ: ضَلَّ فلم يَهْتَدِ لِسَبِيْلِه.
وحَارَ بَصَرُه يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً، وهو حَيْرَانٌ، والجَميعُ: حَيَارى، وامْرَأةٌ حَيْرى.
والطَّرِيْقُ المُسْتَحِيْرُ: الذي يَأْخُذُ في عَرْضِ مَفازَةٍ لا يُدْرى أيْنَ مَنْفَذُه.
٤٣ امثال ابي عبيد:٢٠٩ ومجمع الأمثال:١/ ٣٠٢.
٤٤ في ك: الباطن على الظاهر.
٤٥ هذا القول مثل في امثال أبي عبيد:٢٥٤ ومجمع الأمثال:١/ ١٢ ونصه فيه: ان الجواد عينه فراره.
٤٦ هكذا ضبطت الجملة في الأصلين، و (الطاحنة) فاعل في الصحاح واللسان والقاموس.
٤٧ كذا في الأصلين، وفي المقاييس والصحاح والمحكم واللسان: حَوَرٌ.