1933 · ص205 · ج6
باب الكاف والطاء
الكاف والطاء واللام
مُهْمَلاتٌ عنده.
[كلط] ١: الخارزنجيُّ: الكَلَطَةُ: عَدْوُ الأقْزَلِ، كَلَطَ يَكْلِطُ.
١ زيادة يقتضيها التبويب لم ترد في الاصول. وقد ورد التركيب في التهذيب والمحكم والتكملة واللسان والقاموس.
1934 · ص205 · ج7
وآجَمَني ٢ فلانٌ: تَرَكَني.
وآجَمْتُ الشَّيْءَ الذي كُنْتُ لا آجَمُه ٣.
وأجَمَه -أيضاً-: حَمَلَه على ما يَأْجَمُه.
والأَجُوْمُ ٤: التي تُؤْجِمُ النّاسَ أي تُكَرِّهُ إليهم نَفْسَها.
وإِنَّ للنّارِ أجِيْماً: أي أجِيْجاً وسُعَاراً. وكذلك الحَرُّ ٥. والأَجُوْمُ: الحارُّ الحامي. وقد تَأَجَّمَ: أي تَأَجَّجَ.
وهو يَتَأَجَّمُ عليه: أي يَلْتَهِبُ غَيْظاً.
وفي الشِّعْرِ:
تَلَظّى أُجَّمُهْ … ٦
وماءٌ آجِمٌ: مِثْلُ آجِنٍ ٧.
والأَجَمَةُ: الغَيْضَةُ، والجَميعُ الآجامُ.
ويُقال للضَّفَادِعِ: الآجَامُ؛ لأَنَّها تكُونُ فيها.
والآجَامُ: قِرَانُ الجِبَالِ. وهي القُصُوْرُ أيضاً، الواحِدُ أُجُمٌ.
وعن الأَصْمَعِيِّ: الأُجُمُ: البَيْتُ المُرَبَّعُ المُسَطَّحُ.
امج:
أَمِجَتِ الإِبِلُ: إذا اشْتَدَّ بها حَرٌّ وعَطَشٌ، وكذلك الإِنسَانُ.
وبَعِيْرٌ أَمِجٌ: يَشْرَبُ فلا يَرْوى حَتّى يَمُوْتَ.
وأمِجَ النَّهارُ: اشْتَدَّ حَرُّه.
٢ كذا ضُبط الفعل في الأصول، وأظن الصواب فيه: (وأجَمَني) بهمزة مفتوحة.
٣ هكذا ضُبط الفِعلان في أول الفقرة وآخرها، ولعلَّ الصواب فيه: (وأجَمْتُ) و (لا آجَمُه).
٤ ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح الهمزة وسكون الجيم وفتح الواو، وقد أثبتنا ما نصَّ عليه في القاموس.
٥ في الأصل وك: الجرّ، والمُثبَت من م.
٦ ورد في ديوان رؤبة:١٥٤ مشطورٌ نصُّه: (وقلتُ من شَرٍّ تَلَظّى رَحَمُهْ)، وبعده بمشطور واحدٍ آخَرُ نصُّه: (في فتنةٍ أجَّمَها تَأجُّمُهْ)، ولعل ذلك هو المراد.
٧ في الأصل وك: آجر، والتصويب من م.