← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
207 · ص26 · ج6
* وقل: فَرَسٌ وَقِلٌ وَغِلٌ: إذا أحْسَنَ الدُّخُولَ بين الجِبالِ، وَقَلَ يَقِلُ وَقْلاً، وهو حَسَنُ ٤٥ التَّوَقُّلِ. وفَرَسٌ تَوْقِلَةٌ. والواقِلُ: الصّاعِدُ بين حُزُونَةِ الجِبَالِ. والوَقَلُ: الحِجَارَةُ. والوُقُوْلُ: نَوى المُقْلِ، واحِدُها وَقْلَةٌ. ويقولون: هو وَقْلَةُ الرَّأْسِ: وهو أصْغَرُ شَيْءٍ من الرُّؤُوس ٤٦؛ تَشْبِيهاً بالمُقْل. وقيل: الوَقْلُ حَمْلُ الدَّوْمِ نَفْسُه. * قيل: القَيْلُ: رَضْعَةُ نِصْفِ النَّهارِ، وكذلك الشَّرْبَةُ، وقالتْ أُمُّ تَأبَّطَ: ما حَرَمْتُه قَيْلاً. والقَيْلُوْلَةُ: نَوْمُ نِصْفِ النَّهار، وهي القائلَةُ. والمَقِيْلُ: المَوْضِعُ. وتَقَيَّلْتُ الناقَةَ: حَلَبْتها عند القائلة. والقَيُوْلَةُ -بوَزْنِ فَعُوْلة-: الناقَةُ يَحْبِسُها الرَّجُلُ لنَفْسِه: أي يَتَقَيَّلُها ٤٧ أي يَشْرَبُ لَبَنَها في ذلك الوَقْتِ ٤٨. وقَيَّلَني: سَقَاني قَيْلاً. ونَزَلْنا مَنْزِلاً فيه كَلَأٌ قَلِيلٌ فأقالَنا: أي كَفانا في مَقِيْلنا. وشَجَرَةٌ مِقْيَالٌ: يَقِيْلُ فيها القائلُ. وقِلْتُه البَيْعَ قَيْلاً، وأقَلْتُه إقالةً. وقد تَقَايَلا بَعْدَ ما تَبَايَعا: أي تَتَارَكا. وتَقَيَّلَ أباه: أشْبَهَه ٤٩. والقِيْلَةُ -بوَزْنِ الحِيْلة-: الأُدْرَةُ، هو قَبِيحُ القِيْلةِ، والقَيْلَةُ أيضاً.
٤٥ ضُبطت الكلمة في الأصل وك بضم الحاء وسكون السين، والتصويب من ت والتكملة. ٤٦ في ت: في الرؤوس. ٤٧ لم ترد كلمة (أي) في ت، ولم ترد جملة (أي يتقيلها) في ك. ٤٨ سقطت جملة (في ذلك الوقت) من ت. ٤٩ في الأصل وك: شبهه، وما أثبتناه من ت والمعجمات.
→ prev 207 / 4577 next ←