← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
2623 · ص277 · ج6
والكِنْفُ: وِعَاءٌ طَوِيلٌ يُجْعَلُ فيه أسْقَاطُ النَّجّارِ ٤ ونَحْوِه. و ١٧ - قَوْلُ عُمَرَ ٥ - رضي الله عنه- ٦: «كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْماً». هو ٧ تَصْغِيْرُ ذلك. والكَنِيْفُ: معروفٌ. وهُوَ ٨ الحَظِيْرَةُ أيضاً، وجَمْعُه كُنُفٌ. وأهْلُ العِرَاقِ يُسَمُّونَ ما أشْرَعُوا من أعالي دُوْرِهم: كَنِيْفاً. وكُلُّ ما سَتَرَ شَيْئاً فهو كَنِيْفٌ له، حتّى التُّرْس لأنَّه يَسْتُر صاحِبَه. والنَّخْلُ تُقْطَعُ أغصانُه فَتَنْبُتُ؛ فإذا صارَ نَحْوَ الذِّرَاع يُسَمّى الكَنِيْفَ. وتُشَبَّهُ اللِّحْيَةُ السَّوْدَاءُ المُلْتَفَّةُ بذلك فيُقال: كأنَّما لِحْيَتُه الكَنِيْفُ. ويُقال للعَظِيْمِ اللِّحْيَةِ: إنَّه لَمُكَنَّفُ اللِّحْيَةِ، كأنَّها العَظِيْمَةُ الأكْنَاف. وتَرَكْتُ بَني فلانٍ يَكْتَنِفُوْنَ ٩ بالغِثَاثِ ١٠: وذلك أنْ تَمُوْتَ مَوَاشِيهم من الهُزَال فَيَحْظُروا بالتي ماتَتْ حَوْلَ الأحْيَاءِ التي بَقِيْنَ فَيَسْتُرُونَها من الشَّمَالِ ويَكْنُفُونَها. وكَنَفَ عن كذا: صَدَفَ عنه. وكَنَفَ الرَّجُلُ يَكْنُفُ كَنْفاً حَسَناً: وهو أنْ يَجْعَلَ يَدَيْه على رَأْسِ القَفِيْزِ إذا كالَ الطَّعامَ يُمْسِكُ بهما الطَّعامَ، يُقال: كِلْهُ غَيْرَ مَكْنُوْفٍ. نكف: النَّكْفُ: تَنْحِيَتُكَ الدُّمُوْعَ عن خَدِّكَ بإصْبَعِكَ.
٤ كذا في الأصول، وفي العين والمحكم واللسان: التِّجار، وفي القاموس: التاجر. ٥ ورد في العين وغريب أبي عبيد:١/ ١٦٩ والتهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم والأساس واللسان والتاج. ٦ لم ترد جملة (رضي الله عنه) في م. ٧ في م: وهو. ٨ في م: وهي. ٩ كذا في الأصل وك، وفي م والمحكم واللسان والتاج: يتكنَّفون. ١٠ في الأصول: بالثَّثَاث، وما أثبتناه من المحكم واللسان والتاج.
→ prev 2623 / 4577 next ←