2696 · ص284 · ج10
أمَرَتَه» ٢٧: أي زِيَادَتَه وخَيْرَه، وفي الدُّعَاءِ إذا أرَادُوا بالرَّجُلِ خَيْراً: ألْقى اللَّهُ في مالِكَ الأَمَرَةَ. وأمَرَ اللَّهُ مالَهُ فهو مَأْمُوْرٌ وآمَرَه فهو مُؤْمَرٌ: أي كَثَّرَه.
و ١٦ - في الحَدِيْثِ ٢٨: «خَيْرُ المالِ سِكَّةٌ مَأْبُوْرَةٌ أو مُهْرَةٌ مَأْمُوْرَةٌ». وهي الكَثِيْرَةُ النِّتَاجِ.
ومَثَلٌ ٢٩: «مَنْ أَمِرَ فَلَّ» أي مَنْ كَثُرَ غَلَبَ.
والأَمَرَةُ: بِنَاءٌ كالرّابِيَةِ، والجَمِيْعُ ٣٠ الأَمَرُ.
والإِمْرَةُ: الإِمَارَةُ، وأمِيْرٌ مُؤَمَّرٌ، وأمَرَ علينا فلانٌ: وَلِيَ، ولكَ عَلَيَّ أمْرَةٌ مُطَاعَةٌ.
والأمَارُ: المَوْعِدُ.
والأَمَارَةُ: العَلامَةُ، والأَمَرَةُ: مِثْلُه. وأَمَرَ أمَرَةً وأمَارَةً: أي صَيَّرَ عَلَماً، وأمَّرَ تَأْمِيْراً ٣١: مِثْلُه.
والإِمْرُ: العَجِيْبُ من الأُمُوْرِ.
والإِمَّرُ: الصَّغِيْرُ من أوْلادِ الضَّأْنِ، والأُنْثى إمَّرَةٌ. وقيل: الإِمَّرَةُ الرَّجُلُ الذي لا عَقْلَ له ولا رَأْيَ، ومنه قَوْلُ السّاجِعِ: إذا طَلَعَتِ الشِّعْرى سَفَرا؛ فلا تُرْسِلْ فيها إمَّرَةً ولا إمَّرا. وقيل: هو الأُنْثى من الحِمْلانِ.
وسِنَانٌ مُؤَمَّرٌ: أي مُحَدَّدٌ ٣٢.
والمُؤامَرَةُ: المُشَاوَرَةُ، آمَرْتُ الرَّجُلَ، ومُرْني: أي أَشِرْ عَلَيَّ، ومنه قَوْلُه
٢٧ في الأُصول: (إمَّرْتَه) بتشديد الميم وسكون الرَّاء، والصواب ما أثبتنا. وهذه الجملة مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٢٠١ والتّهذيب والصحاح ومجمع الأمثال:٢/ ١٥ واللسان.
٢٨ ورد في غريب أبي عبيد:١/ ٢٤٩ والتّهذيب والمقاييس والصحاح والفائق:٢/ ١٨٩ واللسان والقاموس.
٢٩ ورد في أمثال أبي عبيد:٩٤ و ١٢٣ والمقاييس ومجمع الأمثال:٢/ ٢٦٦ والأساس والتاج.
٣٠ في ك: والجمع.
٣١ في الأُصول: وأمَّرنا مِيْراً، والصواب ما أثبتنا.
٣٢ في ك: مجدد.