2775 · ص292 · ج10
والرِّئَةُ في البَطْنِ: مَوْضِعُ الرِّيْحِ والنَّفَسِ، والجَمِيْعُ الرِّئَاتُ والرِّئُوْنَ ١١، وتَصْغِيْرُها رُوَيَّةٌ؛ ومَنْ هَمَزَ قال: رُؤَيَّةٌ ١٢. ورَأيْتُه: أصَبْتُ رِئَتَه، فأنا راءٍ، والرَّجُلُ مَرْئِيٌّ ١٣.
والرِّئَتَانِ: السَّحْرُ والرِّئَةُ.
والتَّوْرِيَةُ: إخْفَاءُ الخَيْرِ وإظْهَارُ الشَّرِّ، وَرَّيْتُه أُوَرِّيْهِ تَوْرِيَةً.
و ١٦ - في الحَدِيْثِ ١٤: «كانَ إذا أرَادَ سَفَراً وَرّى بغَيْرِه». وأوْرَيْتُ الشَّيْءَ: أخْفَيْته.
والوِرَاءُ: كُلُّ ما يَسْتَتِرُ به ١٥ الإِنسانُ-بكَسْرِ الواو-. وتَوَرَّيْتُ عنه:
بمَعْنى تَوَارَيْتُ.
ووَأَرْتُ إرَةً -وإرَةٌ [/٣٤٠ أ] مَوْؤُوْرَةٌ -: وهي مُسْتَوْقَدُ النّارِ. وإذا حَفَرْتَ حَفِيْرَةً للنّارِ قُلْتَ: وَأَرْتُها أَئِرُها وَأْراً وإرَةً، والجَمِيْعُ الإِرَاتُ والإِرُوْنَ ١٦.
وقَوْلُ لَبِيْدٍ:
تَسْلُبُ الكانِسَ لم يُوْرَأْ بها ١٧ …
مَنْ هَمَزَها جَعَلَها من الرِّئَةِ؛ لأنَّ الفَزَعَ يَضْطَرِبُ بجَنَانِ رِئَتِهِ. ومَنْ لم يَهْمِزْها ١٨ يقول: لا يُشْعَرُ بها فاجَأتْه بَغْتَةً. ومن رَوى: « … لم يُوْأَرْ ١٩ … بها»
١١ في الأصلين: والرِّئينَ، والصواب ما أثبتنا.
١٢ في الأُصول: «وُرَيَّة» و «أُرَيَّة»، وما أثبتناه من العين والتّهذيب واللسان.
١٣ ضُبِطت الكلمة في الأُصول بضم الميم، والتّصويب من التّهذيب واللسان، إلاَّ إذا كان المراد مُرْأىً-بالقَصْر-.
١٤ ورد في غريب أبي عبيد:١/ ١٩٧ والتّهذيب والأساس والفائق:٤/ ٥٣ واللسان والتاج.
١٥ في م: كل ما تستر به.
١٦ في الأُصول: الاراة والارين، والصواب ما أثبتنا.
١٧ صدر بيتٍ للبيد ورد في ديوانه:١٧٥، وعجزه فيه: شعبة الساق إذا الظلُّ عَقَلْ.
١٨ أي يرويها: لم يُوْرَ بها.
١٩ كذا في الأُصول ولكن بفتح الياء مبنيةً للمعلوم، وما أثبتناه هو الصواب، وفي بعض المعجمات: لم يُؤْرَ.