303 · ص36 · ج6
وفي المَثَل ٦٢: «إذا سَمِعْتَ بِسُرى القَيْنِ فإِنَّه مُصَبِّحٌ».
و [يُقال] ٦٣: ما كانَ قَيْناً، ولقد قانَ يَقِيْنُ قِيَانَةً.
وقِنْ إنَاءَ فلانٍ: أي اشْعَبْهُ ٦٤.
وكانت العَرَبُ إذا قَتَلَتْ حَيَّةً تَقُول ٦٥: قَتَلَكَ القَيْنُ فلا ناصِرَ لك، وهي رُقْيَةٌ يَزْعُمُونَ أنَّه إذا قالها قاتِلُها سَلِمَ.
والقَيْنُ والقَيْنَةُ: العَبْدُ والأَمَةُ. وهي عند العامَّةِ: المُغَنِّيَةُ.
والرَّجُلُ المُتَزَيِّنُ المُعْجِبُ بالزِّيْنَةِ واللِّبَاسِ: قَيْنَةٌ.
واقْتَانَتِ الرَّوْضَةُ: [إذا] ٦٦ ازْدانَتْ بألْوَانِ زَهْرَتِها.
والمُقَيِّنَةُ: المَشّاطَةُ.
والقَيْنَانِ: الوَظِيْفَانِ لكُلِّ ذي أرْبَع.
والقَيْنَةُ من الفَرَس: الهَزْمَةُ بَيْنَ غُرَابِ الوَرِكَيْنِ والعَجْبِ. وهي- أيضاً-: فَقَارَةٌ من فَقَارِ الظَّهْر.
ويُقال: قانَني اللَّهُ على حُبِّهِ يَقِيْنُني ٦٧: أي خَلَقَني.
واقْتَانَهُ: [أي] ٦٨ اخْتَارَه.
* يقن:
اليَقَنُ: اليَقِيْنُ وإزَاحَةُ الشَّكِّ، يَقِنْتُ الأمْرَ يَقَناً؛ وبالأمْرِ.
ويَقِنَ فلانٌ بفلانٍ: أُوْلِعَ به.
٦٢ ورد المثل في أمثال أبي عبيد:٤٧ والتهذيب والصحاح ومجمع الأمثال:١/ ٤٢ (وفيه: فاعلم انه مصبح) واللسان والتاج، وفي بعضها: مُصْبِحٌ، وفي ك: يسرى القين، وهو تصحيف.
٦٣ زيادة من ت.
٦٤ في ت: وقين اناء الخ، وفي ك: أي اشبعه.
٦٥ في ت: حية قالت.
٦٦ زيادة من ت.
٦٧ سقطت كلمة (يقينني) من ت.
٦٨ زيادة من ت.