← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
3448 · ص361 · ج10
ورِيْشٌ لُؤَامٌ: إذا رِيْشَ به السَّهْمُ فالْتَأَمَتِ الظُّهْرَانُ ورَافَقَ بَعْضُها بَعْضاً. واللَّأْمُ: السَّهْمُ المَرِيْشُ بالرِّيْشِ اللُّؤَامِ. واللُّؤَامَةُ: الحاجَةُ، وجَمْعُها لُؤَامَاتٌ. وما الْتَأَمَتْ عليه عَيْنِي حَتّى فَعَلَ كذا: أي ما ثَقِفَه بَصَري. ورَجُلٌ لُؤَمَةٌ: يَحْكي ما يَصْنَعُ غَيْرُه، ومنه قَوْلُهم ١٤: «لَوْلا اللُّؤَامُ هَلَكَتْ جُذَام» أي المُلاءَمَةُ. لوم: اللَّوْمُ: المَلامَةُ ١٥، ورَجُلٌ مُلِيْمٌ. والمُلِيْمُ: الذي اسْتَحَقَّ اللَّوْمَ. واللَّوْمَاءُ: المَلامَةُ. واللاّمَةُ: أمْرٌ تُلامُ عَلَيْه. وتَلَوَّمْتُ نَفْسي: اسْتَزَدْتُها. ولامَني فالْتَمْتُ: أي قَبِلْتُ. واسْتَلامَ إلَيَّ: أي صَنَعَ ما يَنْبَغِي أنْ ألُوْمَه. والمُسْتَلِيْمُ: المُسْتَوْجِبُ لِلَّوْمِ. ولُمْتُه وأَلَمْتُه. وقَوْلُ أكْثَمَ ١٦: «رُبَّ لائمٍ مُلِيْم» أي اللَّوْمُ على مَنْ يَلُوْمُ المُمْسِكَ لِمَالِه. ويُقالُ في المَلُوْمِ: مَلِيْمٌ. واللَّوّامَةُ: النَّفْسُ الكَذُوْبُ. واللاّمُ: القُرْبُ. والحَرْفُ أيضاً. وشَخْصُ الإِنْسَانِ-غَيْرُ مَهْمُوزٍ-. والظِّلُّ. واللُّوْمَةُ: الحاجَةُ. ومنه التَّلَوُّمُ: وهو انْتِظَارُ قَضَاءِ اللُّوْمَةِ. واللُّوْمَةُ: جَمِيْعُ أدَاةِ الفَدّانِ.
١٤ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:١٥٦ ومجمع الأمثال:٢/ ١٢٤ بنصَّيْن أحدهما: «لولا الوئام هلك اللئام» والآخر: «لولا الوئام هلك الأنام». ١٥ من قوله: (ورجل لؤمة يحكي) إلى قوله هنا: (اللوم الملامة) سقط من ك. ١٦ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:١٩١ ومجمع الأمثال:١/ ٣١٠ واللسان والتاج.
→ prev 3448 / 4577 next ←