3526 · ص369 · ج10
وفي المَثَلِ ٧: «لا أُكَلِّمُكَ ما لَأْلَأَتِ الفُوْرُ ٨ بأذْنَابِها» يَعْني النُّفَّرَ من الوَحْشِ إذا حَرَّكَتْ أذْنَابَها.
ويقولونَ للذَّكَرِ من الكَرَوَانِ: اللَّيْلُ.
واللَّيْلُ: ضِدُّ النَّهَارِ، وظَلامُ اللَّيْلِ، وتَصْغِيْرُها لُيَيْلَةٌ. ولَيْلَةٌ لَيْلاءُ ولَيْلٌ أَلْيَلُ وذُوْ لَيْلٍ: شَدِيْدُ الظُّلْمَةِ؛ واللَّيْلُ: الظُّلْمَةُ. وجَمْعُ اللَّيْلَةِ: لَيَائِلُ ولَيَالٍ -على القَلْبِ-، ويُجْمَعُ على اللُّيُوْلِ أيضاً. ورَجُلٌ لائلٌ: يَسِيْرُ باللَّيْلِ؛ ولَيْلِيٌّ.
وعامَلْتُه مُلايَلَةً. وألْبَسَ ٩ لَيْلٌ لَيْلاً: أي رَكِبَ بَعْضُه بَعْضاً. وفي المَثَلِ: «لَيْسَ لِوِلْدَانِكَ لَيْلٌ فاغْتَمِدْ» أي ارْكَبْ لَيْلَتَكَ واجْعَلْها غِمْداً، و «اللَّيْلُ أَخْفَى للوَيْلِ» ١٠، ويقولونَ: لا تُخْلِفْني كما فَعَلْتَ لَيْلَةَ ذي لَيْلَةٍ؛ ولَيْلَةَ لَيْلَةٍ، واللِّصُّ ابْنُ اللَّيْلِ.
والْتَأَتْ علينا الحاجَةُ: أي الْتَوَتْ.
ولَوَى يَلْوي ١١ لَيّاً. ولَوَيْتُ الحَبْلَ والدَّيْنَ لَيّاناً. ولَأَلْوِيَنَّ دَيْنَكَ مَلْوىً شَدِيْداً.
وامْرَأَةٌ لَوّاءُ العُنُقِ ولَيّاؤها.
والألْوَى ١٢: وَتَرُ القَوْسِ المَلْوِيّ طاقَاتُه.
والإِلْوَاءُ: أنْ تَرْفَعَ بشَيْءٍ فتُشِيْرَ به، ألْوى بثَوْبِه صَرِيْخاً ١٣.
وأَلْوَتِ المَرْأَةُ بيَدِها؛ والحَرْبُ بالسَّوَامِ: أي ذَهَبَتْ بها ١٤ وصاحِبُها يَنْظُرُ إليها.
٧ تقدم هذا المثل في تركيب (ف ور) من حرف الرّاء، وتقدَّم تخريجه هناك.
٨ ضُبطت هذه الكلمة في الأصل بفتح الواو المشدَّدَة، وفي ك: الغُوَّر، والصواب ما أثبتنا.
٩ في ك: واليس.
١٠ هذه الجملة مَثَلٌ أيضاً، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٦١ ومجمع الأمثال:٢/ ١٤٢.
١١ في الأصلين: (يَلْوى) بالقصر، والتّصويب من المعجمات.
١٢ رُسِمَت الكلمة في الأصلين: والألوا.
١٣ في الأصلين: (صريحاً) بالحاء المهملة، والتّصويب من العين والتّهذيب واللسان والتاج.
١٤ في الأصلين: ذهبت به، والتّصويب من العين والتّهذيب واللسان وهو الذي يقتضيه السياق.