← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
3586 · ص375 · ج10
والجِنْسُ الأَلُّ، وسُمِّيَتْ أَلَّةً لدِقَّتِها. وأَلَّه يَؤُلُّه: أي طَعَنَه بها، ومنه قَوْلُهم ٣٥: «ما لَهُ أُلَّ وغُلَّ ٣٦». والتَّأْلِيْلُ: تَحْرِيْفُكَ الشَّيْءَ كما تُحَرِّفُ رَأْسَ القَلَمِ، وهو مُؤَلَّلٌ. أُذُنٌ مُؤَلَّلَةٌ: مُحَدَّدَةٌ؛ ومَأْلُوْلَةٌ، أُلَّتْ أُذُنُه وأُلِّلَتْ. وفُوْقٌ مُؤَلَّلٌ: صَغِيْرٌ. وثَوْرٌ مُؤَلَّلٌ: في لَوْنِه شَيْءٌ من سَوَادٍ وسائرُه أبْيَضُ. وفي الظَّبْيِ ٣٧ أَلَلٌ وأُلَلٌ، وهو جَمْعُ أُلَّةٍ. والأَلَلُ: الجُدَّةُ من السَّوَادِ في البَيَاضِ. ورَجُلٌ مُؤَلَّلُ الوَجْهِ: مَسْنُوْنُه. والأَلَلُ والأَلَلانِ: وَجْهَا السِّكِّيْنِ وغَيْرِها حَتّى القَدَح. وكُلُّ شَيْءٍ عَرِيْضٍ: له أَلَلانِ، والجَمِيْعُ الإِلالُ. وهو-أيضاً-: أنْ يَقَعَ التَّسَرُّرُ بَيْنَ لَحْمَةِ تِحْلِئَةِ السِّقَاءِ وأَدَمَتِه فيَفْسُد، يُقال: أَلِلَ السِّقَاءُ يَأْلَلُ، وكذلك إذا تَخَرَّقَ ٣٨. وسِقَاءٌ قد مَشى أَلَلاه. والمِئْلاةُ ٣٩: خِرْقَةٌ تكونُ مَعَ النّادِبَةِ في المَنَاحَةِ تَخْتَصِرُ بها، والجَمِيْعُ المَآلِي، وآلَتْ إيْلاءً: اتَّخَذَتْ ٤٠ مِئْلاةً. والمُتَأَلِّيَةُ من النِّسَاءِ: المُسَلِّبَةُ التي لَبِسَتِ السِّلابَ والسَّوَادَ. وأَيْلَةُ: اسْمُ بَلْدَةٍ. وإيْلِيَاءُ: مَدِيْنَةُ بَيْتِ المَقْدِسِ. وأَيْلُوْلُ: اسْمُ شَهْرٍ من شُهُوْرِ الرُّوْمِ. وأَوَالُ: قَرْيَةٌ على شاطِئِ البَحْرِ.
٣٥ ورد هذا القول في المقاييس والصحاح والأساس واللسان والتاج. ٣٦ في الأصلين: «ما له أُلُّ وغُلُّ»، والضبط الذي أثبتناه هو ضبط المعجمات المتقدّمة الذكر. ٣٧ في الأصل: الطبي (بالطاء المهملة)، والتّصويب من ك والتّكملة والتاج. ٣٨ في ك: إذا تحرّك. ٣٩ في الأصلين: والميلاة (بالياء)، ونُصَّ في اللسان على همزها. ٤٠ في الأصلين: «وآلَيْتُ إيلاءً اتَّخَذْتُ»، وما أثبتناه هو ضبط اللسان ومقتضى السياق.
→ prev 3586 / 4577 next ←