4019 · ص420 · ج3
يُمَدُّ، ويقال السُّمَّيْهى. وإبِلٌ مُسَمَّهَةٌ. ومن امثالهم في الباطِلِ: «جَرى فلانٌ جُرْيَ السُّمَّهِ ٣٩».
ورَجُلٌ مُسَمَّهُ القَلْبِ والعَقْلِ: ذاهِبُه.
والسُّمَّهى: الهَوَاءُ ما بين السَّماء والأرْضِ.
وذَهَبَتْ إبلُه السُّمَيْهى ٤٠ -مُخَفَّفَة الميم-: إِذا تَفَرَّقَتْ في كلِّ وَجْهٍ. ويُقال:
الرِّيْحُ.
والسُّمَّهُ ٤١: خُوْصٌ يُسَفُّ ثم يُجْعَل شَبيهاً ٤٢ بالسُّفْرَة.
هسم ٤٣:
الْهَسْمُ: الكَسْرُ، هَسَمْتُه: كَسَرْتَه.
٣٩ المثل بنصِّ الأصل في أمثال أبي عبيد:٨٤ واللسان والتاج، وهما في مجمع الأمثال:١/ ١٧٦ مثَلان: جرى فلانٌ السُّمَّهَ، وجرى فلان السُّمَّهى.
٤٠ في ك: السهيمى.
٤١ كذا في الأصلين، وهي السُّمَّهَةُ في المحكم والتكملة واللسان، وقال في القاموس: كسُكَّرةٍ.
٤٢ في ك: يجعل سفيهاً.
٤٣ لم يرد هذا التركيب في العين، واستُدرك عليه في التهذيب والمقاييس والمحكم والتكملة واللسان والقاموس.