4407 · ص465 · ج10
والوَمَى: الوَرَى والخَلْقُ، ما في الوَمى [مِثْلُه] ٤٨.
والوامِئَةُ: الدّاهِيَةُ.
وذَهَبَ ثَوْبي فلا أدْري ما وَامِئَتُه ولامِئَتُه: أي لا أدْري مَنْ ذَهَبَ به.
والمُؤَامِئَةُ ٤٩: التي تُقَاسي الشِّدَّةَ وتُعَانِيْها.
ووَقَعَ في الوَامِئَةِ الوَمْأءِ ٥٠: أي الدّاهِيَةِ الدَّهْيَاءِ.
وفلانٌ يُوَامِئُ ٥١ فلاناً: إذا كانَ يُبَاهِيْه في فِعْلِه، ويُوَائِمُه-واحِدٌ-: من المَقْلُوْبِ.
٤٨ زيادة يقتضيها السياق.
٤٩ كذا في الأصلين.
٥٠ في الأصلين: في الرامئة الرمآء، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا.
٥١ في الأصلين: يُؤامئ، وقد حذفنا همزة الواو لزيادتها.