4450 · ص472 · ج5
اسْمُه ١٩: {وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً} ٢٠. وسَقى وأسْقى: بمعنىً. وأسْقَيْتُه:
دَعَوْتُ له بالسُّقْيا.
وكَمْ سِقْيُ أرْضِكَ: أي كم حَظُّها من الماء.
ومن أمثالهم في المُكافَأةِ ٢١: «اسْقِ رَقَاشِ فإنَّها ٢٢ سَقَايَةٌ».
و [يقولون] ٢٣: «خَلِّ سَبِيلَ مَنْ وَهى سِقَاؤه».
[و] ٢٤: «لا ذَنْبَ لي قد قُلْتُ للقَوْمٍ: اسْتَقُوا ٢٥».
[و] ٢٦: «مُعَاوِدُ السَّقْيِ سَقى صَبِياً».
والسِّقَاءُ: القِرْبَةُ للماءِ واللَّبَنِ. وأسْقَيْتُه إهاباً: إذا وَهَبْتَه له لِيَتَّخِذَ منه سِقَاءً،
و ١٦ - في الحَدِيثِ ٢٧: «خُذْ شاةً من الغَنَم فَتَصَدَّقْ بلَحْمِها وأسْقِ إهابِها». أي اجْعَلْ إهابَها لغَيْرِكَ سِقَاءً [/١٧٧ أ].
والسِّقَايَةُ: المَوْضِعُ الذي يُتَّخَذُ فيه الشَّرَابُ في المَوَاسِمِ وغيرِها.
والسِّقَايَةُ في القُرْآنِ: الصُّوَاعُ الذي يَشْرَبُ فيه المَلِكُ.
والساقِيَةُ: من سَوَاقي الزَّرْعِ وغيرِه.
والمِسْقَاةُ: ما يُتَّخَذُ للجِرَارِ والأكوازِ تُعَلَّقُ عليه.
١٩ في ت: عَزَّ وجل.
٢٠ سورة المرسلات، آية رقم:٢٧.
٢١ ورد المثل في أمثال أبي عبيد:١٣٨ والتهذيب والصحاح والمحكم ومجمع الأمثال:١/ ٣٤٦ واللسان والتاج، وفيها جميعاً: إنها سقاية.
٢٢ كذا في الأصل وك، وفي ت: إنها.
٢٣ زيادة من ت، وهو مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:١١١ ومجمع الأمثال:١/ ٢٥٠.
٢٤ زيادة من ت، وهو مثل أيضاً، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٢٧٤ ومجمع الأمثال:٢/ ١٨٠.
٢٥ في ك: لا ريب لي قد قلت للقوم اسبقوا.
٢٦ زيادة من ت، وهو مثلٌ، وقد ورد في مجمع الأمثال:٢/ ٢٧٠، وضُبط الفعل (سقي) فيه بالبناء للمجهول.
٢٧ ورد الحديث في التهذيب والفائق:٢/ ١٨٧ واللسان والتاج.