← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
534 · ص60 · ج9
عَزَّ وجَلَّ: {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً} ٣١ يُقال: يَوْمُ بَدْرٍ، وقيل: يَوْمُ القيامة. وسَبَبْتُه سَبَّةً تَكُونُ لَزَامِ -على حَذَامِ-. والالْتِزَامُ: المُعَانَقَةُ. والمِلْزَمُ: خَشَبَتانِ مَشْدُوْدٌ أوْسَاطُهُما بحَدِيْدَةٍ؛ تَكُونُ مَعَ الصَّيَاقِلَةِ؛ فَتَلْزَمُ ما فيها لُزُوْماً شَدِيداً. زلم: الزَّلَمُ والزُّلَمُ: القِدْحُ الذي لا رِيْشَ له، والجَمِيْعُ الْأَزْلامُ. والزَّلَمَةُ: تكونُ للمَعزِ في حُلُوْقِها مُعَلَّقَةً كالقُرْطِ، والنَّعْتُ: أَزْلَمُ؛ والأُنْثى زَلْمَاءُ. والزَّلَمُ: الزَّمَعُ الذي يكونُ خَلْفَ الظِّلْفِ. وللثَّوْرِ أزْلامٌ. والزُّلَمُ: القَوائمُ، واحِدَتُها ٣٢ زُلْمَةٌ. والْأَزْلَمُ: الدَّهْرُ الشَّدِيْدُ. والزَّلْمُ: مَلْءُ الحَوْض، زَلَمْتُهُ زَلْماً. وحَوْضٌ مَزْلُومٌ: مَمْلُوْءٌ. والانْزِلامُ: أنْ يَنْزَلِمَ الظُّفرُ فَيَنْقَطِعَ. والأزْلامُ: الوِبَارُ، واحِدُها زُلَمٌ ٣٣. والمُزَلَّمُ: الحَسَنُ القَدِّ. وقِدْحٌ مُزَلَّمٌ وزَلِيْمٌ: أي حَسَنُ الصَّنْعَةِ. ومنه قَوْلُهُم ٣٤: «هُوَ العَبْدُ زَلْماً» وزَلْمَةً وزُلْمَةً [وزَلَمَةً] ٣٥: أي حَقّاً.
٣١ سورة الفُرقان، آية رقم:٧٧. ٣٢ في م: واحدته. ٣٣ هكذا ضُبطت الكلمة في الأُصول، وهو ضبط صحيح، ويجوز فتح الزّاي أيضاً كما في الصحاح واللسان. ٣٤ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد بنصِّ (هو العبد زُلْمَةً) في أمثال أبي عبيد:١٢٤ ومجمع الأمثال: ٢/ ٣٤٧، ووردت رواية ( … زلماً) في المستقصى:٢/ ٣٩٧ وضُبطت الكلمة فيه وفي عدد من المعجمات بضمِّ الزّاي، وفي التّكملة بفتحها كالأصل. ٣٥ زيادة من م.
→ prev 534 / 4577 next ←