898 · ص98 · ج10
ويُقال للحائِدِ عن الشَّيْءِ: المُذَائِرُ ٣٠.
واسْتَذْأرَ بي ٣١ فلانٌ: ضَرِيَ.
وذَئِرْتُ لكذا: غَضِبْتُ.
وأَذْأَرْتُ الرَّجُلَ بصاحِبِه: حَرَّشْته عليه. ويقولونَ: سُوْءُ حَمْلِ الفاقَةِ يُحْرِضُ الحَسَبَ ويُذْئِرُ العَدُوَّ.
ورَجُلٌ ذائرٌ: لم يَعْطِفْ عليك.
ذور
٣٢:
الذُّوْرَةُ: قُدّامُ حَوْصَلَةِ الطائرِ يَحْمِلُ فيه الماءَ، وجَمْعُها ذَوَائِرُ ٣٣.
والذُّوْرُ: التُّرَاب.
ورَجُلٌ مَذُوْرٌ، ذُرْتُه أذُوْرُه: أي ذَعَرْته، والأصْلُ الهَمْزُ، وأذَرْتُه أُذِيْرُه أيضاً.
وذَوْرَةُ: اسْمُ مَكانٍ.
٣٠ في م: مذائر.
٣١ في م: واستذأرني.
٣٢ لم يرد هذا التّركيب في العين، ولم ينبِّه المؤلّف على ذلك. وورد في التّكملة والقاموس.
٣٣ هكذا ورد الجمع في الأصل وك، وهو (ذُوَرٌ) بضمٍّ ففتحٍ في القاموس.
+وممَّا تجدر الإِشارة إليه هنا: أنَّ النَّسخة (م) -كما ذكرنا في المقدمة-قد سقطت منها أوراق في أثناء بعض الحروف وفي آخرها، وعند ما نقول: (في الأصل وك) أو (في الأصلين) فهو تنبيه على سقوط ذلك من م.