10285 · ص320 · ج27
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَائِشَةَ: ((أَنَّ امْرَأَةً استُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلَ العَصْرَ وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا، وَالمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ تُعَجِّلَ هَذِهِ وَتُؤَخِّرَ هَذِهِ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا)).
[الحكم]: ضعيف لاضطرابه. وأعله بالاضطراب: أبو بكر بن إسحاق والبيهقي وابن عبد البر وابن دقيق. وأعله البيهقي أيضًا بالوقف، والشوكاني بالانقطاع، وقال ابن رجب: ((في إسناده شيء)).
[التخريج]:
تخريج السياقة الأولى: [د ٢٩٤ "واللفظ له" / ن ٢١٨ وعنده الزيادات دون الخامسة، ٣٦٤/ كن ٢٦٤/ حم ٢٥٣٩١ والزيادات له دون الخامسة / مي ٧٩٦/ طي ١٥٢٢/ بغ ٣٢٨/ طح (١/ ١٠٠/ ٦٣١) / هق ١٦٧٤، ١٦٧٥/ حق ٩٦٤/ سرج ٤٣٥/ حزم (٢/ ٧٤) / غو (٢/ ٦٤٥/ ٦٤٨) والزيادة الخامسة له/ مبهم (٢/ ١٢٦)].
تخريج السياقة الثانية: [هق ١٦٧٣].
انظر تحقيقه عقب الرواية التالية.
10286 · ص321 · ج1
وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: رشدين بن سعد، ضعَّفه غير واحد من الأئمة، وقال ابن يونس: ((كان صالحًا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث)) (تهذيب التهذيب ٣/ ٢٤٠).
ومع ضعفه قد اختلف عليه فيه:
فرواه الدارقطني في (السنن ٤٥) عن محمد بن موسى البزاز، نا علي بن السراج، نا أبو شرحبيل عيسى بن خالد، عن مروان بن محمد به فجعله من مسند ثوبان لا من مسند أبي أمامة.
ولعل الخطأ فيه ممن بعد رشدين، فقد رواه الطبري في (تهذيبه)، عن أبي شرحبيل، عن مروان به وجعله من مسند أبي أمامة.
فإنْ رجَّحنا، فالطبري أحفظ وأتقن من ابن السراج، فترجح روايته، خاصَّة وهي موافقة لرواية الجماعة.
أو تحمل التبعة لأبي شرحبيل، فهو مجهول الحال، لم نجد له ترجمة إلَّا في (الكنى والألقاب لابن منده ٣٧٥٢) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
قال الحافظ: ((وإسناده ضعيف وفيه اضطراب أيضًا)) (الفتح ١/ ٣٤٢).
وقال البوصيري: ((هذا إسناد فيه رشدين وهو ضعيف واختلف عليه مع ضعفه)) (مصباح الزجاجة ١/ ٧٦).
الثانية: المخالفة؛ فقد خولف رشدين في وصله.
فرواه عيسى بن يونس، كما عند (الطحاوي ٢٨) وغيره.
وأبو إسماعيل المؤدب، وأبو معاوية، كما عند الدارقطني في (السنن ١/