5624 · ص102 · ج6
[التحقيق]:
هذا الحديث منكر سندًا ومتنًا؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: عبد الله بن نافع، ضعيف كما في (التقريب ٣٦٦١)، وتقدمت ترجمته موسعة في حديث أسامة بن زيد من الباب السابق.
والحديث ذكره ابن عدي في ترجمته، ثم قال: "ولعبد الله بن نافع من الحديث غير ما ذكرت عن أبيه، عن ابن عمر، وهو ممن يكتب حديثه، وإن كان غيره يخالفه فيه".
ولذا قال مغلطاي: "وضعفه بعبد الله بن نافع" (شرح ابن ماجه ١/ ١٨٠).
وقال عبد الحق الإشبيلي: "في إسناده عبد الله بن نافع مولى ابن عمر، وهو ضعيف عندهم" (الأحكام الوسطى ١/ ١٢٨).
وكذا ضعفه به: ابن القيسراني في (ذخيرة الحفاظ ٥/ ٢٦١٩)، وأبو العباس القرطبي في (المفهم ١/ ٥٢٢)، وابن سيد الناس في (النفح الشذي ١/ ٩٠)، والهيثمي في (المجمع ١٠١٠).
وأشار إلى تضعيفه به ابن السكن؛ فقال: "لم يرو عمرو هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث وهو مما ينفرد به عبد الله بن نافع" (الغوامض لابن بشكوال ٢/ ٦٨٦).