← المكتبة ▭▭ 2 pages
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
1826 · ص5 · ج16
٣٠٣ - بابُ لَا وُضُوءَ مِنَ الشَّكِّ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ ١٨٩٨ - حديث عبد الله بن زيد: ◼ عن عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيدٍ رضي الله عنه: أَنَّهُ شَكَا إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ الذِي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أنَّهُ يَجِدُ الشَّيْءَ في الصَّلَاةِ، [أَيَقْطَعُ الصَّلاةَ]؟ فَقَالَ: «لَا يَنْفَتِلْ - أو: لا يَنْصَرِفْ - حَتَّى يَسْمَعَ صَوتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا». [الحكم]: متفق عليه (خ، م). [الفوائد]: ١ - هذا الحديث دليل على القاعدة الفقهية: (اليقين لا يزول بالشك) وهي إحدى القواعد الكلية الخمسة المعروفة عند الأصوليين. ٢ - قال الخطابي: "قوله: ((حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا)) معناه: حتى يتيقن الحدث، ولم يرد به الصوت نفسه ولا الريح نفسها حسب، وقد يكون أطروشًا ١ لا يسمع الصوت وأخشم لا يجد الريح ثم تنتقض طهارته إذا تيقن وقوع الحدث منه، كقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الطفل: ((إِذَا اسْتَهَلَّ صُلِّيَ عَلَيهِ)) ٢ ومعناه أن تُعْلَم حياته يقينًا. والمعنى إذا كان أوسع من الاسم كان الحكم له دون
١ الأُطْرُشُ والأُطْرُوشُ: الأَصمُّ. (لسان العرب ٦/ ٣١١). ٢ في أسانيده اضطراب، وقد اختلف في رفعه ووقفه، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة ورجحوا فيه الوقف، وهو مخرج في "موسوعة الزكاة"، يسر الله مراجعتها وإخراجها.
→ prev 1826 / 14974 next ←