2446 · ص606 · ج20
٢٥١٨ - حديثُ بِلَالٍ صلى الله عليه وسلم:
◼ عَنْ بِلَالٍ رضي الله عنه، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى الخُفَّينِ، وَالجَورَبَينِ».
[الحكم]: منكرٌ بِذكرِ (الجَورَبَينِ)، وضَعَّفَهُ العقيليُّ، وابنُ دَقِيقِ العيدِ، وأقرَّه الزيلعيُّ.
[التخريج]: [طب (١/ ٣٥٠/ ١٠٦٣)].
[السند]:
قال الطبرانيُّ: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي، حدثني أبي، ثنا ابن فُضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عُجرة، عن بلال، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لضعفِ يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، قال الحافظُ: "ضعيفٌ، كَبُرَ فتغيَّرَ وصارَ يتلقنُ" (التقريب ٧٧١٧).
قلنا: ومع ضَعْفِهِ فقد تَفَرَّدَ بذكرِ (الجَورَبِ) في حديثِ بِلالٍ، وقد رواه الحكمُ بنُ عُتيبةَ، عن ابنِ أبي ليلَى .. بلفظ: "يَمْسَحُ عَلَى الخُفَّينِ، وَالِخمَارِ" ليس فيه ذِكرُ (الجوربِ)، وهكذا جاءَ عن بِلالٍ من طُرُقٍ كثيرةٍ كما قَدَّمْنَاهُ في "باب مشروعية المسح على الخُفَّينِ"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ).
والحديثُ ضَعَّفَهُ ابنُ دَقِيقِ العيدِ فقال: "ويزيدُ بنُ أبي زيادٍ، وابنُ أَبي ليلَى، مستضعفان مع نسبتهما إلى الصدقِ" (الإمام ٢/ ٢٠٤ - ٢٠٥)، وأقرَّه