9731 · ص291 · ج7
روايةُ: أَمَا تَرَى السَّمَاوَاتِ سَبْعًا:
• وَفِي رِوَايَةٍ مرفوعًا: «إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ؛ فَإِنَّ اللَّهَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ؛ أَمَا تَرَى السَّمَاوَاتِ سَبْعًا؟!، [وَالْأَيَّامَ] ١ وَالْأَرَضِ سَبْعًا؟!، وَالطَّوَافَ [سَبْعًا] ٢ [وَالْجِمَارَ] ٣؟!». وَذَكَرَ أَشْيَاءَ.
[الحكم]: منكر بهذا التمام، واستنكره الذهبي، والألباني.
[التخريج]:
[خز ٨٢ "واللفظ له" / حب ١٤٣٣ / ك ٥٧١ / بز (كشف ٢٣٩) "والزيادة الثانية له" / طس ٦٠٠٢ مختصرا، ٧٤١٢ "والزيادة الأولى والثالثة له" / هق ٥١٢].
[السند]:
قال ابن خزيمة: نا أبو غسان مالك بن سعد القيسي، نا روح - يعني ابن عبادة -، ثنا أبو عامر الخزاز، عن عطاء، عن أبي هريرة، به.
ورواه البزار في "مسنده" كما في (كشف الأستار ٢٣٩): عن مُحَمَّد بْن مَعْمَرٍ، عن رَوح بن عُبَادَةَ، به.
ومدار إسناده - عند الجميع -: على أبي عامر الخزاز، عن عطاء بن أبي رَبَاح، عن أبي هريرة، به.
قال البزار: "لا نعلم رواه عن أبي عامر إلا روح" (كشف الأستار ١/ ١٢٧).
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ فيه أبو عامر الخزاز وهو صالح بن رستم؛ وهو مختلف