14219 · ص567 · ج7
رِوَايَةُ: أَوْ مَا يَخْرُجُ مِنْ بَطْنٍ:
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ أَحَدُنَا وَهُوَ قَائِمٌ، أَوْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ، أَوْ مَا يَخْرُجُ مِنْ بَطْنٍ، (أَوْ رَجِيعِ دَابَّةٍ)».
[الحكم]: صحيح المتن، وإسناده ضعيف؛ ضعفه العقيلي والألباني.
[التخريج]:
[طس ٦٥٣١ / طش ٢٧٩٤ "والرواية له" / عق (٣/ ٢٤٨) "واللفظ له" / تخ (٤/ ٧٥) "تعليقًا" / معر ١٥٩ / ضح (٢/ ٣٠٠) / مخلدي (ق ٢٩٠/ب) / كر (٦٠/ ٤١٤)].
[التحقيق]:
رُوِي هذا الحديث من طريقين عن أبي هريرة:
الأول:
أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير ٤/ ٧٥)، والطبراني في (المعجم الأوسط ٦٥٣١): عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن معن بن عيسى القزاز.
وأخرجه العقيلي في (الضعفاء ٣/ ٢٤٨) من طريق محمد بن حمير ١.
وعلقه ابن أبي حاتم في (العلل ٤/ ٣٣٩) عن خالد بن نزار.
ثلاثتهم (معن وابن حمير وابن نزار) عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن
١ تحرف في المطبوع من (الضعفاء للعقيلي - طبعة العلمية) إلى "حميد"، وصوبناه من طبعة الرشد.