12761 · ص457 · ج8
رِوَايَة: التَّقْلِيم يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُدْخِلُ الشِّفَاءَ:
• وَفِي رِوَايَةٍ، بلفظ: ((التَّقْلِيمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُدْخِلُ الشِّفَاءَ، وَيُخْرِجُ الدَّاءَ. وَالْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ يَجْلِبُ الْيُسْرَ، وَيَنْفِي الْفَقْرَ)).
[الحكم]: منكَر كسابقه.
[التخريج]:
[ثواب (ملتقطة ٢/ ق ٥٠، ٥١)، (كبير ١٠٣٧١)، (كنز ١٧٢٥٨)]
[السند]:
رواه أبو الشيخ في "الثواب" كما في (الجامع الكبير للسيوطي ١٠٣٧١)، وعلَّقه عنه الدَّيْلمي في مسنده كما في (الغرائب الملتقطة ٢/ق ٥٠)، حيث قال: قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا أحمد بن الخليل، حدثنا إسماعيل، حدثنا أبو شِهاب، عن حمزة، عن مَيمون بن مِهران، عن عبد الله بن عباس، مرفوعًا به.
[التحقيق]:
هذا إسناد تالفٌ؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: حمزة هو ابن أبي حمزة النَّصِيبي؛ فهو "متروك متَّهَم بالوضع" (التقريب ١٥١٩).
الثانية: أحمد بن الخليل، الظاهر أنه القُومِسي نزيل أَصْبهانَ؛ وقد كذَّبه أبو حاتم وأبو زُرْعة كما في (السِّيَر ١٣/ ١٥٦).
الثالثة: وشيخه إسماعيل، لم يتبيَّنْ لنا مَن هو.
وأما أبو شِهاب فهو الحَنَّاط، من رجال الشيخين.