← المكتبة ▭▭ 2 pages
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
3497 · ص8 · ج6
رِوَايَةُ: كَرَايِيسٍ، وَفَرْجِهِ: • وَفِي رِوَايَةٍ: قَالَ أَبُو أَيُّوبَ رضي الله عنه - وَهُوَ بِمِصْرَ -: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الْكَرَاييسِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ أَوِ الْبَوْلِ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا [بِفَرْجِهِ]». [الحكم]: إسناده صحيح، وصححه ابن عبد البر، والعيني، والألباني. [اللغة]: (الكراييس) بياءين مثناتين، قال ابن الأثير: "يعني الكُنُف، واحدها: كِرْياس، وهو الذي يكون مشرفًا على سطحٍ بقناة إلى الأرض، فإذا كان أسفل فليس بكرياس، سُمي به لما يَعْلق به من الأقذار ويتكرّس عليه ككِرْس الدّمن" (النهاية في غريب الحديث ٤/ ١٦٣)، وانظر: (لسان العرب ٦/ ١٩٤)، (الإمام لابن دقيق العيد ٢/ ٥٠٨). وقد تصحفت في بعض المصادر كموطأ مالك إلى (الكرابيس) بباء وياء، وقيل في بعض شروحه: "إنها مراحيض الغرف، واحدها: كرباس، بالموحدة"؛ فأبى ذلك صاحب (تاج العروس ١٦/ ٤٣٨ - ٤٣٩) ووصفه بأنه "غلطٌ ظاهرٌ"، يعني أَنَّ الصواب كِرْيَاس بمثناة لا كرباس بموحدة. [التخريج]: [ن ٢٠ "واللفظ له" / كن ٢٠ / طا ٥١٩ "والزيادة له" / حم ٢٣٥١٤، ٢٣٥٥٩ / ش ١٦١٢ / مش ٩ / طب (٤/ ١٤١/ ٣٩٣١ - ٣٩٣٤) / طح (٤/ ٢٣٢/ ٦٥٧٦) / ثو ١١٢ / منذ ٢٥٨ / شا ١١٥١، ١١٥٤ / هقع ٨٠٥ / هقخ ٣٣٤ / مطغ ٢٨٨].
→ prev 3497 / 14974 next ←