12992 · ص472 · ج23
بَابُ الْغُسْلِ لِدُخُولِ مَكَّةَ
حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ:
◼ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما: ((كَانَ لَا يَقْدَمُ مَكَّةَ إِلَّا بَاتَ بِذِي طُوًى، حَتَّى يُصْبِحَ وَيَغْتَسِلَ ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ نَهَارًا، وَيَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ فَعَلَهُ)).
[الحكم]: متفقٌ عليه (خ، م).
الفوائد:
أولًا: قوله: ((بِذِي طُوًى)) قال ابنُ الأَثيرِ: ((قد تكرر في الحديث ذكر ((طُوَى)) وهو بضم الطاء وفتح الواو المخففة: موضعٌ عندَ بابِ مَكَّةَ يُسْتَحَبُّ لمن دخلَ مَكَّةَ أن يغتسلَ بِهِ)) (النهاية ٣/ ١٤٧).
وقال ناصرُ الدين البيضاويُّ: (((ذو طوى) بفتح الطاء وضمها؛ موضع بمكة داخل الحرم)) (تحفة الأبرار ٢/ ١٤٤). وانظر (فتح الباري ٣/ ٤٣٥).
ثانيًا: قوله: ((أَنَّهُ فَعَلَهُ)) كذا عند مسلمٍ، وعند البخاريِّ: ((كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ)).
قال ابنُ حجر: ((قَوْلُهُ: ((كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ)) يحتمل أن الإشارةَ به إلى الفعلِ الأخيرِ وهو الغُسْلُ، وهو مقصودُ الترجمةِ، ويحتملُ أنها إلى الجميعِ وهو الأظهرُ)) (فتح الباري ٣/ ٤٣٥).
[التخريج]:
[خ ١٥٧٣/ م ١٢٥٩ ((واللفظ له)) / د ١٨٥٦/ كن ٤٤٣٥/ حم ٤٦٢٨/ ........ ].
[السند]:
رواه البخاريُّ قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابنُ عُليَّةَ، أخبرنا أيوب، عن نافع، به.
وأَيُّوبُ: هو ابنُ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيُّ.
ورواه مسلمٌ قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، عن نافع، به.
وحماد: هو ابن زيد.