10386 · ص326 · ج6
رِوَايَةُ: قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ:
• وفي رواية، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: خَرَجَتْ سَوْدَةُ] بِنْتُ زَمْعَةَ لَيْلًا [١ بَعْدَمَا ضُرِبَ الحِجَابُ لِـ[تَقْضِيَ] ٢ حَاجَتهَا، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَسِيمَةً] تَفْرَعُ النِّسَاءَ جِسْمًا (يَفْرَعُ النِّسَاءَ جِسْمُهَا) [١٣، لا تَخْفَى عَلَى مَنْ يَعْرِفُهَا، فَرَآهَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ] فَعَرَفَهَا، [٤ فَقَالَ: يَا سَوْدَةُ، أَمَا وَاللَّهِ مَا تَخْفَيْنَ عَلَيْنَا، فَانْظُرِي كَيْفَ تَخْرُجِينَ، قَالَتْ: فَانْكَفَأَتْ رَاجِعَةً، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي (حُجْرَتِي) ٢، وَإِنَّهُ لَيَتَعَشَّى وَفِي يَدِهِ عَرْقٌ، فَدَخَلَتْ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي، فَقَالَ لِي عُمَرُ كَذَا وَكَذَا، قَالَتْ: فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ رُفِعَ عَنْهُ، وَإِنَّ العَرْقَ فِي يَدِهِ مَا وَضَعَهُ، فَقَالَ: «إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ (قَدْ أَذِنَ اللَّهُ) ٣ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ (لِحَوَائِجِكُنَّ) ٤»] قَالَ هِشَامٌ: يَعْنِي البَرَازَ [٥.
[الحكم]: متفق عليه (خ، م).
[التخريج]:
[خ ١٤٧ "مختصرًا جدًّا، والزيادة الخامسة له ولغيره"، ٤٧٩٥ واللفظ له، ٥٢٣٧ "والرواية الثانية والثالثة والرابعة، والزيادة الأولى والرابعة له" / م (٢١٧٠/ ١٨) "والزيادة الثانية والثالثة، والرواية الأولى له" / حم ٢٤٢٩٠ / خز ٥٧/ حب ١٤٠٥/ عل ٤٤٣٣ / حق ٢٠٩٢ / سعد (١٠/ ١٦٧) / حا (در ١٢/ ١٤٠) / مث ٣٠٦٢ / هق ١٣٦٣٦ / طبر (١٩/ ١٦٨) / حداد ٢٨٣٧]
[السند]:
قال البخاري (٤٧٩٥): حدثني زكرياء بن يحيى، حدثنا أبو أسامة، عن