802 · ص514 · ج7
٨٥٨ - حَدِيثُ عَطِيَّةَ الْعُوفِيِّ مُرْسَلًا:
◼ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} سَأَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا طُهُورُكُمْ هَذَا الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ؟ » قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُنَّا نَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ لَمْ نَدَعْهُ، قَالَ: «فَلَا تَدَعُوهُ».
[الحكم]: مرسل ضعيف جدًّا.
[التخريج]:
[طبر (١١/ ٦٩٣)]
[السند]:
قال الطبري: حدثني أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا فُضَيْلُ بن مرزوق، عن عطية، به.
أبو أحمد: هو الزبيري.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: الإرسال؛ فعطية: هو ابن سعد بن جنادة العوفي، تابعي مشهور.
الثانية: ضعف عطية، قال عنه الذهبي: "ضعفوه" (الكاشف ٣٨٢٠). وقال الحافظ: "صدوق يخطئ كثيرًا وكان شيعيًّا مدلسًا" (التقريب ٤٦١٦).
الثالثة: فضيل بن مرزوق، مختلف فيه، وثقه الثوري وابن عُيَيْنَةَ وابن معين وأثنى عليه أحمد وغيره، ولكن قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: "صدوق، صالح الحديث، يهم كثيرًا، يكتب حديثه"،