10462 · ص330 · ج1
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: الإرسال، فإن راشد بن سعد تابعي من الثالثة (التقريب ١٨٥٤).
ولذا قال الطحاوي: ((هذا منقطع، وأنتم لا تثبتون المنقطع، ولا تحتجون به)) (شرح معاني الآثار ٢٨)
وقال الدارقطني: ((مرسل)) (سنن الدارقطني ٤٩).
الثانية: الأحوص بن حكيم؛ ضعَّفه أحمد، وابن معين، وابن المديني، والنسائي، والساجي، وغيرهم، انظر: (تهذيب التهذيب ١/ ١٩٢)، وقال الحافظ: ((ضعيف الحفظ)) (التقريب ٢٩٠).
ومع هذا قال مغلطاي: ((رُوِيَ عن راشد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا بسندٍ جيدٍ))! (شرح سنن ابن ماجه ٢/ ١٥٢).
قلنا: وليس بجيد، فإنَّ الأحوص الجمهور على تضعيفه. والله أعلم.