137 · ص589 · ج1
١٤٣ - حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ:
◼ عَنْ أَبِي ذَرٍّ: أَنهُم كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في غَزوَةِ تَبُوكَ فَأَتَوا عَلَى وَادٍ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّكُمْ بِوَادٍ مَلْعُونٍ؛ فَأَسْرِعُوا))، فَرَكِبَ فَرَسَهُ فَدَفَعَ وَدَفَعَ النَّاسُ، ثُمَّ قَالَ: ((مَنِ اعْتَجَنَ عَجِينَهُ أَوْ مَنْ كَانَ طَبَخَ قِدْرًا فَليَكُبَّهَا))، ثُمَّ سرنَا، ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَيهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَيْسَ اليَومَ نَفْسٌ مَنفُوسَةٌ يَأتي عَلَيهَا مائَةُ سَنَة فَيَعبَأُ (يَعتَملُ) اللهُ بِهَا شَيئًا)).
[الحكم]: إسناده ضعيف؛ واستنكره الإمام أحمد، وضعَّفه الهيثمي، وابن حجر، والألباني.
[التخريج]:
[بز ٣٩٧١ ((واللفظ له)) / علخ (ص ١٩٣) ((والرواية له)) / غلق (٤/ ٢١ - ٢٢)].
[التحقيق]: انظر الكلام عليه عقب الرواية الآتية.
138 · ص592 · ج1
١٤٤ - حَدِيثُ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ مُرْسَلًا:
◼ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ: قد كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم حينَ مَرَّ بِالْحِجْرِ نَزَلَهَا، وَاستَقَى النَّاسُ من بِئْرِهَا. فَلَمَّا رَاحُوا [مِنْهَا]، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((لَا تَشْرَبُوا مِنْ مَائهَا شَيئًا، وَلَا تَتَوَضَّئُوا منهُ للصَّلَاة، وَمَا كَانَ مِنْ عَجِينٍ عَجَنتُمُوهُ فَاعلفُوهُ الإبِلَ، وَلَا تَأكُلُوا منهُ شَيئًا، وَلَا يَخرُجَنَّ أَحَدٌ منكُم الليلَةَ إِلَّا وَمَعَهُ صَاحبٌ لَهُ))، فَفَعَلَ النَّاسُ مَا أَمَرَهُم به رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، إِلَّا أَنَّ رَجُلَينِ مِنْ بَني سَاعدَةَ خَرَجَ أَحَدُهُمَا لحَاجَته، وَخَرَجَ الآخَرُ في طَلَب بَعيرٍ لَهُ، فَأَمَّا الذي ذَهَبَ لحَاجَته فَإِنَّهُ خُنقَ عَلَى مَذهَبه، وَأَما الذي ذَهَبَ في طَلَب بَعيرِه فَاحتَمَلَتهُ الرِّيحُ، حَتَّى طَرَحَتهُ بجَبَلَي طَيِّئٍ. فَأُخبرَ بذَلكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: ((أَلَم أَنهَكُم أَنْ يَخرُجَ مِنكُم أَحَدٌ إِلَّا وَمَعَهُ صَاحبُهُ! ))، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم للذِي أُصيبَ عَلَى مَذهَبه فَشُفِيَ، وَأَمَّا الآخَرُ الذي وَقَعَ بجَبَلَي طَيِّئٍ، فَإِنَّ طيئًا أَهدَتهُ لرَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ قَدمَ المَدينَةَ (من تَبُوكَ). [فَلَمَّا أَصبَحَ النَّاسُ، وَلا مَاءَ مَعَهُم، شَكَوا ذَلكَ إلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَدَعَا اللهَ، فَأَرسَلَ اللهُ سَحَابَةً فَأَمطَرَتْ حَتَّى ارتَوَى النَّاسُ، وَاحتَمَلُوا حَاجَتَهُم مِنَ الْمَاءِ].
[الحكم]: ضعيف لإرساله، وضعَّفه بذلك ابن رجب الحنبلي، والذهبي، وابن حجر، وزاد الذهبي: ((منكر)).
[التخريج]:
[هشام (٢/ ٥٢١ - ٥٢٢) ((واللفظ له)) / طبت (٣/ ١٠٥) ((والزيادة الثانية له)) / هقل (٥/ ٢٤٠) ((والرواية والزيادة الأولى له))].