← المكتبة ▭ 1 page
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
145 · ص8 · ج2
٢١ - باب سؤر الهرة ١٥١ - حَدِيثُ كَبْشَةَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: ◼ عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابنِ أَبِي قَتَادَةَ ١ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ عَلَيهَا فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءًا، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ لتَشرَبَ مِنْهُ، فَأَصْغَى لَهَا الإنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ [ثُمَّ تَوضَّأَ بِفَضْلِهَا] ١، قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنظُرُ إلَيهِ [كَأنِّي أُنْكِرُ مَا يَصْنَعُ] ٢، فَقَالَ: أَتَعجَبينَ يَا ابنَةَ أَخِي؟ قَالَتْ: فَقُلتُ: نَعَم. فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
١ رواه الشافعي في المسند بالشك فقال: ((وكانت تحت ابن أبي قتادة أو أبي قتادة))، ورواه في الأم بلا شك، وهو الصواب الموافق لرواية الجماعة عن مالك، وكذلك هو في الموطأ رواية يحيى، وأبي مصعب، ومحمد بن الحسن، ورواه ابن المبارك عن مالك وقال فيه: ((كَبْشَةُ امْرَأةُ أَبِي قَتَادَةَ)) قال ابن عبد البر: ((وهذا وهم منه، وإنما هي امرأة ابن أبي قتادة)) (التمهيد ١/ ٣١٩). قال السيوطي: ((ووقع في الأمِّ للشافعي: وكانت تحت ابن قتادة أو أبي قتادة الشك من الربيع كذا وقع في الأصل. قال الرافعي: وفي الشك إلى الربيع شبهة؛ لأنَّ أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي روى عن الحسن بن مجد الزعفراني عن الشافعي عن مالك الحديث وقال فيه كذلك، وهذا يوهم أن الشك من غير الربيع، وقال: وفي رواية عبد الرزاق وغيره عن مالك وكانت عند أبي قتادة، وهذا يصدق على التقديرين. قال: والواقع ما رواه الأكثرون الأُولُ، وكذلك رواه الربيع عن الشافعي في موضع آخر بلا شك)) (تنوير الحوالك ص ٤٦).
146 · ص22 · ج2
١٥٢ - حَدِيثُ عَائِشَةَ: ◼ عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ التَّمَّارِ، عَنْ أُمِّهِ, أَنَّ مَوْلاتَهَا أَرْسَلَتْهَا بِهَرِيسَةٍ إِلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها، فَوَجَدْتُهَا [قَائمَةً] تُصَلِّي فَأَشَارَتْ إِلَيَّ أَنْ ضَعِيهَا، [فَوَضَعْتُهَا وَعِنْدَ عَائشَةَ نِسْوَةٌ] فَجائَتْ هِرَّةٌ فَأَكَلَتْ مِنْهَا [أُكْلَةً - أَوْ قَالَ: لُقْمَةً -]، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ [عَائِشَةُ قَالَتْ لِلنِّسْوَةِ: كُلْنَ. فَجَعَلْنَ يَتَّقِينَ مَوْضِعَ فَمِ الهِرَّةِ، فَأَخَذَتْهَا عَائِشَةُ فَأَدَارَتْهَا ثُمَّ] أَكَلَتْ مِنْ حَيْثُ أَكَلَتِ الهِرَّةُ فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِنَّها لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ [وَالطَّوَّافَاتِ] عَلَيْكُم))، وَقَدْ رَأَيتُ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ بفَضْلِهَا. [الحكم]: إسناده ضعيف، وضعَّفه البزار، والطحاوي، وابن التركماني، وابن الملقن، وأعلَّه الدارقطني. وقوله في الهرة: ((إِنَّها لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ عَلَيْكُم)) يشهد له حديث أبي قتادة السابق. [التخريج]: [د ٧٥ ((واللفظ له)) / طس ٣٦٤ مقتصرًا على قوله: ((إِنَّها لَيْسَتْ بِنَجَسٍ)) / طهور ٢٠٧/ مشكل ٢٦٥٣، ٢٦٥٤/ قط ٢١٦/ هق ١١٨١ ((والزيادات له)) / هقع ١٧٨١/ هقخ ٩١٣/ كما (٨/ ٤٠٣)]. [السند]: أخرجه (أبو داود) قال: حدثنا عبد الله بن مَسْلَمَةَ حدثنا عبد العزيز، عن داود بن صالح بن دينار التمار، عن أمه أن مولاتها ... الحديث.
→ prev 145–146 / 14974 next ←