3037 · ص215 · ج25
٣١٢٠ - حَدِيثُ الوَاقِدِيِّ
◼ عَنِ الوَاقِدِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِليَدَيْنِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ)).
[الحكم]: ساقطٌ، وضَعَّفَهُ ابنُ حزمٍ.
[التخريج]: [محلى (٢/ ١٤٨) معلقًا].
[السند]:
قال ابنُ حزمٍ: واحتجوا بحديثٍ عن الواقديِّ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: ... فذكره.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ تالفٌ، فمع تعليقه فيه الواقدي، متهمٌ، وقد تقدَّم مِرارًا.
قال ابنُ حزم: "وأما حديثُ الواقديِّ فأسقطُ مِن أن يُشتغل به؛ لأنه عن الواقدي، وهو مذكورٌ بالكذب، ثم مرسلٌ من عنده" (المحلى ٢/ ١٥٠).
3038 · ص216 · ج25
٣١٢١ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ
◼ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رضي الله عنه: أَنَّا نَاسًا مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: إِنَّا نَكُونُ بِالرِّمَالِ الأَشْهُرَ الثَّلَاثَةَ والأَرْبَعَةَ، وَيَكُونُ فِينَا الجُنُبُ وَالنُّفَسَاءُ وَالحَائِضُ، وَلَسْنَا نَجِدُ المَاءَ. فَقَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالأَرْضِ))؛ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الأَرْضِ لِوَجْهِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى، فَمَسَحَ بِهَا عَلَى يَدَيْهِ إِلى المِرْفَقَيْنِ ١.
[الحكم]: منكرٌ، وإسنادُهُ ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ ابنُ الجَوزيِّ وغيرُهُ.
[التخريج]: [ص (إمام ٣/ ١٢٦) / تحقيق ٢٦٩].
[السند]:
رواه سعيد بن منصور -ومن طريقه ابنُ الجَوزيِّ-، قال: نا عيسى بن يونس، ثنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ، فيه المثنى بن الصباح، وقد تقدَّم الكلامُ عليه تحت باب "مشروعية التيمم".
١ عزا الحديثَ بذكر صفة التيمم: الزيلعيُّ في (نصب الراية ١/ ١٥٦)، وابن حجر في (الدراية ١/ ٦٩)، وابن الهمام في (فتح القدير ١/ ١٢٧)، وابن حمزة الحسيني في (البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف ٢/ ١٠٦): لأحمدَ والبيهقيِّ، ثم ضَعَّفُوه بالمثنى، والذي عندهم كما سبق الحديث بغيرها.