3571 · ص11 · جمقدمة
منهج العمل في مشروع ديوان السنة
• وضع شجرة التبويب الموضوعية.
• جمع الأحاديثِ من كتبِ السُّنة كلِّها، والتي قاربت ألفي كتابٍ.
• ترتيب الأحاديثُ ذاتُ الموضوعِ الواحدِ، تحتَ بابٍ واحدٍ، مع الاحتفاظِ بالزياداتِ والرواياتِ المتعددةِ التي تتعلقُ بالبابِ، وربما التي لا تتعلقُ بالبابِ، إنْ دعتْ لذلك الحاجةُ.
• تمَّ تقسيمُ الديوان إلى عدةِ موسوعاتٍ فرعيةٍ حسْبَ الموضوعاتِ الكبرى، مثلُ موسوعةِ الطهارةِ، وموسوعةِ الصلاةِ، وموسوعةِ الزكاةِ، وموسوعةِ الصيامِ، وموسوعةِ الحجِّ، وموسوعةِ الإيمانِ، وموسوعةِ الجنةِ والنارِ، وهكذا .. حتى بلغت سبعين موسوعة.
• تمَّ تقسيمُ كلِّ موسوعةٍ من هذه الموسوعاتِ إلى كتبٍ، فمثلًا موسوعةُ الطهارةِ قُسّمت إلى كتابِ المياهِ، وكتابِ النجاساتِ، وكتابِ قضاءِ الحاجةِ .. وهكذا ...
• تمَّ تقسيمُ الكتبِ إلى أبوابٍ، فكتابُ الوضوءِ مثلًا قُسّم إلى: أبوابِ فضائلِ الوُضوءِ، وأبوابِ صفةِ الوُضوءِ، وأبوابِ ما يُستحبُّ له الوُضوءُ، وهكذا ...
• ثم تُذكرُ الأبوابُ تفصيلًا بابًا بابًا، وتحتَ كلِّ بابٍ أحاديثَه الخاصةَ بِهِ.
ثم تحقق الأحاديث حديثاً حديثاً.
3572 · ص11 · ج2
[التحقيق]:
هذا إسناد حسن، رجاله ثقات غير حميدة هذه، روى عنها ثقتان، وذكرها ابن حبان في (الثقات ٦/ ٢٥٠)، وروى لها مالك في (الموطأ) وهو لا يُدخل في كتابه إلَّا من هو ثقة عنده، ومالك هو الحجة على أهل المدينة، وقد قال الإمام أحمد: ((مالك إذا روى عن رجلٍ لم يُعرف فهو حجة))، وقد صحَّح حديثَها هذا جمع من الأئمة - كما سيأتي -.
فلا ينزل حديثُها عن رتبة الحسن.
أما كبشة فلم يروِ عنها غير حميدة، ولكن ذكرها ابن حبان في (الثقات) وقال: ((لها صحبة))، وتبعه المستغفري، والزبير بن بكار، وأبو موسى. انظر: (الإصابة ١٤/ ١٥٧)، (تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٧).
وتوبع عليه مالك:
تابعه حسين المعلم وهمام بن يحيى كلاهما، عن إسحاق، عن أمِّ يحيى - زاد همام: ((يعني امرأتَه)) -، عن خالتِها بنت كعب - زاد همام: ((وكانت عند عبد الله بن أبي قتادة)) الحديث. كما عند البيهقي في (السنن الكبرى ١١٧٤، ١١٧٥)، وقال البيهقي: ((أم يحيى هي حميدة، وابنة كعب هي كبشة بنت كعب)).
وقد روى هذا الحديث: سفيان بن عُيَينَة، وهشام بن عروة عن إسحاق ولم يُقيما إسناده - كما قال ابن عبد البر -.
فقال سفيان: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: سمعت امرأة أظنُّها امرأة عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة، به. هكذا رواه الحميدي في (المسند ٤٣٤)، وأبو عبيد في (الطهور ٢٠٥)، وأحمد في