401 · ص99 · ج5
٤٥٧ - حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ مُرْسَلًا:
◼ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ الأَسْدِيِّ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي مِخْضَبِ صُفْرٍ فِي بَيْتِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ)).
[الحكم]: مضطرب، وحكم باضطرابه الدارقطني.
[التخريج]:
[تخ (١/ ٣٢٠)].
[السند]:
قال البخاري: قال لي إسماعيل بن أبي أويس، حدثني الدراورودي، عن عبيد الله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن جحش الأسدي، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف لإرساله؛ فإبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش، لما ذكره الحافظ في (التقريب) قال: ((من الخامسة)).
وهو أحد أوجه اضطراب الدراوردي في حديث زينب، وقد سبق الكلام عليه.
402 · ص100 · ج5
٤٥٨ - حَدِيثُ أُمِّ كُلْثُومٍ:
◼ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ، أَنَّ جَدَّتَهَا أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم دَفَعَتْ إِلَيْهَا مِخْضَبًا مِنْ صُفْرٍ، قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلُ فِي هَذَا))، قَالَ طَلْحَةُ: فَأَرَتْنِيهِ أُمُّ كُلْثُومٍ، كَانَ نَحْوَ الصَّاعِ أَوْ أَكْبَرَ قَلِيلًا.
[الحكم]: ضعيف.
[التخريج]:
[عل ٦٩٣٢ "واللفظ له" / طب (٢٣/ ٣٥٤/٨٣٠) / علحا ١٥٤ "معلقًا"].
[السند]:
قال أبو يعلى في (المسند): حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا طلحة بن يحيى، عن أم كلثوم بنت عبد الله بن زمعة، به.
وقال الطبراني في (المعجم الكبير) ١: حدثنا ابن أبي شيبة، ثنا عقبة بن مكرم، به.
وعلقه ابن أبي حاتم في (العلل) فقال: رواه عبيد بن يعيش، عن يونس بن بكير، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ فيه يونس بن بكير، مختلف فيه، ولخص حاله بن حجر
١ سقط من إسناد (المعجم الكبير): ((يونس بن بكير))، والراجح إثباته كما في بقية المصادر.