← المكتبة ▭▭ 2 pages
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
5131 · ص79 · ج9
والبَيْهَقي في (الشُّعَب ٢٥١٨) - ومن طريقه القَزْويني في (مختصر السواك ق ٣/ أ) -: من طريق المَيْداني. والخطيب في (الفقيه والمتفقه ١/ ٢١٨): من طريق خلَف بن سالم. كلُّهم: عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، به. قال البزَّار عَقِبَه: "وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلا ابن إسحاق، ولا رواه عن ابن إسحاق إلا إبراهيم بن سعد، وقد روَى قريبًا منه معاويةُ بن يحيى". قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه محمد بن إسحاق؛ وهو مدلِّس مشهور، ولم يصرِّح بالسماع، وإنما قال: "وذَكَرَ محمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْري". وقد قال الإمام أحمد بن حَنْبل: "إذا قال ابن إسحاق: (وذَكَرَ)، [فـ] لم يسمعْه" (المسند عَقِب رقم ١٦٣٣٧)، وما بين المعقوفين من عِلَل الخَلَّال، نقلًا من (الإمام لابن دقيق ١/ ٣٦٥). وحكَى ابن أبي حاتم عن أبي زُرْعة: "أن محمد بن إسحاق اصطحب مع معاوية بن يحيى الصَّدَفي من العراق إلى الرَّيِّ، فسمِع منه هذا الحديثَ في طريقه" (الجرح والتعديل ١/ ٣٣٠). ولذا توقَّف فيه ابنُ خُزَيمة، فعلَّق الحُكْم به في الترجمة بقوله: "فضْل السِّواك وتضعيف فضْلِ الصلاة التي يُستاك لها على الصلاة التي لا يُستاك لها، إنْ صحَّ الخَبَرُ"، ثم أسنده، وقال- عَقِبه-: "أنا استثنيْتُ صحةَ هذا الخَبر؛ لأني خائفٌ أن يكون محمد بنُ إسحاق لم يسمع من محمد بن مسلم، وإنما دلَّسه عنه".
→ prev 5131 / 14974 next ←