5141 · ص79 · ج24
والعظيم آبادي في (عون المعبود ٩/ ١٠١١).
رِوَايَةُ: أَنْشُدُ اللَّهَ
• وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: ((أَنْشُدُ اللَّهَ رَجَالَ أُمَّتِي لَا يَدْخُلُوا الحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ، وَأَنْشُدُ اللَّهَ نِسَاءَ أُمَّتِي أَنْ لَا يَدْخُلْنَ الحَمَّامَ)).
[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ الألبانيُّ.
[التخريج]: [معص (صـ ٢٥١) / كر (١٣/ ٤٠١) / حسيني (حمام ٤)].
[السند]:
رواه ابنُ جُمَيْعٍ الصيداويُّ -ومن طريقه ابنُ عساكر، والحسينيُّ- عن أبي علي الحسن بن أبي نعيم بن الأصم، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عمرو بن هاشم، حدثنا موسى بن وردان، عن أبي هريرة به.
[التحقيق]:
هذا سندٌ ضعيفٌ؛ فيه ثلاثُ عللٍ:
العلة الأولى: الانقطاعُ؛ عمرو بن هاشم -وهو البيروتي- "صدوق يخطئ" كما في (التقريب ٥١٢٧)، كَتَبَ عن الأوزاعي وهو صغير -كما قال ابنُ وَارَة-؛ ولذلك استبعدَ الذهبيُّ سماعه من ابن عجلان. انظر: (جامع التحصيل ٥٨٧).
قلنا: وبالتالي فهو لم يدركْ موسى بن وردان؛ لأن موسى من الثالثة
5142 · ص79 · ج25
الليث، (أقبلت أنا وعبد الله بن يسار). (تقييد المهمل وتمييز المشكل، ط. الفوائد ٣/ ٧٩٧).
وقال النوويُّ: "قوله: (أقبلت أنا وعبد الرحمن بن يسار)، هكذا هو في أصولِ صحيحِ مسلمٍ، قال أبو عليٍّ الغسانيُّ وجميعُ المتكلمينَ على أسانيد مسلم: قوله: (عبد الرحمن) خطأٌ صريحٌ، وصوابه: (عبد الله بن يسار)، وهكذا رواه البخاريُّ، وأبو داود، والنسائيُّ، وغيرُهُم على الصواب، فقالوا: عبد الله بن يسار. قال القاضي عياض: ووقع في روايتنا صحيح مسلم من طريق السمرقندي عن الفارسي عن الجلودي عن عبد الله بن يسار على الصواب.
وأما أبو الجهم -فبفتح الجيم وبعدها هاء ساكنة- هكذا هو في مسلم، وهو غلطٌ، وصوابه ما وقع في (صحيح البخاري)، وغيره: (أبو الجهيم) بضم الجيم وفتح الهاء وزيادة ياء، هذا هو المشهورُ في كتبِ الأسماءِ، وكذا ذكره مسلمٌ في كتابه في أسماء الرجال، والبخاري في (تاريخه)، وأبو داود، والنسائيُّ، وغيرُهُم، وكلُّ مَن ذكره من المصنفين في الأسماء والكنى وغيرهما" (شرح مسلم ٤/ ٦٣ - ٦٤).
وبنحوه قال الرشيدُ العطَّارُ في (غرر الفوائد صـ ١٢١ - ١٢٢)، ومغلطاي في (شرح ابن ماجه ٢/ ٣٤٧)، والكرمانيُّ (الكواكب الدراري ٣/ ٢١٧)، وابنُ الملقنِ في (التوضيح لشرح الجامع الصحيح ٥/ ١٧٢)، وابنُ حَجرٍ في (فتح الباري ١/ ٤٤٢)، وغيرُهُم.
وتصحَّفَ (عبد الله بن يسار) في مطبوع (الكنى) للدولابي إلى "عبد الله بن بشار".
* * *