603 · ص547 · ج6
٦٥٩ - حَدِيثُ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ مُرْسَلًا:
◼ عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْمِرْفَقَ (الْخَلَاءَ) لَبِسَ حِذَاءَهُ، وَغَطَّى رَأْسَهُ».
[الحكم]: معضل ضعيف، أعله البيهقي وابن دقيق بالإرسال، وضعفه النووي والسيوطي والمناوي والألباني.
[التخريج]:
[سعد (١/ ٣٣٠) واللفظ له / نوادر ١٤١١ "والرواية له ولغيره" / هق ٤٦١]
[السند]:
رواه ابن سعد في (الطبقات ١/ ٣٣٠) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، وخلف بن الوليد قالا: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن حبيب، به.
ورواه الحكيم الترمذي في (النوادر) من طريق علي بن الحسن الشقيقي عن ابن المبارك، به.
ورواه البيهقي في (الكبرى) من طريق إسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن عبد الله، عن حبيب بن صالح، به.
[التحقيق]:
إسناده ضعيف جدًّا، فيه علتان:
الأولى: الإعضال، فحبيب بن صالح: هو أبو موسى الطائي، ثقة من الطبقة السابعة، وهي طبقة أتباع التابعين، انظر: (التقريب ١٠٩٨).
604 · ص549 · ج6
٦٦٠ - حَدِيثُ أبي بَكْرٍ:
◼ عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنه أنه قَالَ - وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ -: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ]، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنِّي لأَظَلُّ حِين أَذْهَبُ إلَى الْغَائِطِ فِي الْفَضَاءِ، مُغَطّيًا رَأْسِي (مُتَقَنِّعًا بِثَوْبِي) اسْتِحْيَاءً مِنْ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ]».
[الحكم]: موقوف صحيح، صححه البيهقي وأقره النووي وابن دقيق.
[التخريج]:
[ش ١١٣٣ "واللفظ له" / زحم ١١٦٨ / زمب (زوائد المروزي ٣١٦) "والرواية له ولغيره" / زهن (٢/ ٦٢٧) مختصرًا / مكيا ٩٢ / تعظ ٨٢٨ / مكخ ٣٢١ / حل (١/ ٣٤) / شعب ٧٣٣٧]
[السند]:
رواه ابن أبي شيبة في (المصنف ١١٣٣) - وعنه عبد الله بن أحمد في زوائده على (الزهد ١١٦٨) - قال: حدثنا ابن المبارك عن يونس عن الزُّهْرِيِّ قال: أخبرني عروة، عن أبيه، به.
ورواه الحسين المروزي في زوائده على (الزهد لابن المبارك ٣١٦) -ومن طريقه البيهقي في (الشعب ٧٣٣٧) -، وابن أبي الدنيا في (المكارم ٩٢) عن أحمد بن جميل، وابن نصر المروزي في (تعظيم قدر الصلاة ٨٢٨) من طريق أبي داود الطيالسي، والخرائطي في (المكارم ٣٢١) من طريق أبي إسحاق الطالقاني، أربعتهم عن ابن المبارك، به.
ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وقد توبع كما سنذكره فيما بعد.