← المكتبة ▭▭ 2 pages
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
7355 · ص180 · ج6
بشيء"، وقال مرة: "لا يساوي فلسا"، وقال النسائي: "ليس بثقة"، وقال أبو حاتم: "ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به"، وقال الدارقطني: "لين الحديث"، وقال ابن حبان: "يقلب الأخبار، ويزيد فيها ما ليس منها، ويجعل روايات الحسن عن أبي هريرة سماعًا، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئًا، لا يحل الاحتجاج به بحال". وفي المقابل: أثنى عليه الثوري وأحمد وابن عدي، انظر: (تهذيب التهذيب ٣/ ٤٤٠)، و (ميزان الاعتدال ٣٠٥٣). ولخصه الحافظ ابن حجر بقوله: "صدوق سيء الحفظ" (التقريب ٢١٧٨). فمثله لا يعتمد عليه في إثبات السماع، لاسيما وهو معروف بالتخليط في هذا الباب، كما قال ابن حبان. وبه ضعفه البوصيري فقال: "هذا إسناد ضعيف؛ سالم: هو ابن عبد الله الخياط البصري ضعفه ابن معين والنسائي وأبو حاتم وابن حبان والدارقطني" (زوئد ابن ماجه ١٣٣). العلة الثانية: زهير وهو ابن محمد التميمي، قال ابن حجر: "رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها" (التقريب ٢٠٤٩). قلنا: والراوي عنه عمرو بن أبي سلمة شامي، وهذه هي: العلة الثالثة: عمرو بن أبي سلمة التنيسي، وهو مختلف فيه؛ فقد ضعفه ابن معين وأبو حاتم والعقيلي والساجي، ووثقه ابن يونس، وذكره ابن حبان في (الثقات)، وأخرج له الشيخان. انظر: (تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤). ولخص الحافظ حاله؛ فقال: "صدوق له أوهام" (التقريب ٥٠٤٣).
→ prev 7355 / 14974 next ←