7697 · ص194 · ج19
رِوَايَةُ: وَإِذَا مَسَّتِ المَرْأَةُ قُبُلَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ بُسْرةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَإِذَا مَسَّتِ المَرْأَةُ قُبُلَهَا (فَرْجَهَا) فَلْتَتَوَضَّأْ)).
[الحكم]: منكرٌ بهذا السياقِ. وأعلَّهُ ابنُ دَقيقِ العيدِ وابنُ المُلقِّنِ.
[التخريج]: [قط (٥٣٣) (واللفظ له) / علقط (٩/ ٣٣٤) (والرواية له)].
[السند]:
أخرجه الدارقطنيُّ قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، نا جعفر بن محمد القلانسي (ح) وحدثنا عبد الله بن محمد بن ناصح بمصر، نا محمد بن يزيد (بن) عبد الصمد، قالا: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، نا إسماعيل بن عياش، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بُسْرةَ بنت صفوان، به.
ورواه أيضًا في (العلل) عن محمد بن إسماعيل الفارسي وحده بإسنادِهِ ومتنه.
[التحقيق]:
إسنادُهُ ضعيفٌ؛ فيه إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف في روايته عن الحجازيين، وهذه منها؛ فهو يرويه عن هشام بن عروة، وهشام مدني.
وبهذا أعلَّهُ ابنُ دَقيقِ العيدِ، فقال: ((رواية إسماعيل بن عياش عن [هشام بن] ١ عروة- من روايتِهِ عن الحجازيين، وقد استضَعَّفُوهُا، وصُححت
١ سقطت من المطبوع، والصواب إثباتها؛ فإسماعيل يرويه عن هشام بن عروة كما هو مبين في خانة السند.
7698 · ص194 · ج21
جاذب، وجَبَذَ يَجبِذُ جبذًا، فهو جابذ)) (اللسان ٣/ ٤٧٨).
[التخريج]:
[ك ٧٠٩١ (مختصرًا جدًّا) / بز ٢٧٩/ فحم ٣٧٦ (واللفظ له)، ٣٧٧ (والزيادة له ولغيره) / حل (١/ ٤١) / صحا ٧٧٩٠/ جر ١٣٤٧/ هقل (٢/ ٢١٦) / كر (٤٤/ ٣١) / أسد (٤/ ١٥٨) / قوام (ص ٩٤) / أثر (١/ ١٤٢ - ١٤٥)].
[السند]:
رواه عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ في (فضائل الصحابة)، عن محمد بن عَوْف بن سُفيانَ الطائي، عن إسحاقَ بن إبراهيمَ الحُنَيْني، عن أُسامة بن زيد بن أسلَمَ، عن أبيه، عن جده، به.
ومداره عندهم عن إسحاقَ الحُنَيْني، به ١.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه ثلاثُ علل:
الأولى: إسحاقُ الحُنَيْني؛ ضعَّفوه، وضَعَّفَهُ الحافظ في (التقريب ٣٣٧).
الثانية: أسامة بن زيد بن أسلَمَ؛ قال الحافظ: "ضعيف مِن قِبَل حفْظِه" (التقريب ٣١٥).
الثالثة: أنه اختُلِف في سنده:
فرواه الحاكمُ من طريق محمد بن أحمدَ بن بُرْدٍ الأَنْطَاكيِّ، ثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الحُنَيْني، ثنا أسامة بن زيد بن أسلَمَ، عن أبيه، عن عُمرَ، به مختصرًا.
١ وسقط من إسناد الحاكم قولُه: (عن جده)، كما سيأتي ذِكرُه.