8033 · ص210 · ج6
٢/ ٤٦١) -، والطبراني في (الكبير)، والخلعي في (فوائده): من طريق روح بن الفرج، عن عمرو بن خالد الحراني، به.
هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: ابن لهيعة، قال الذهبي: "العمل على تضعيف حديثه" (الكاشف ٢٩٣٤).
الثانية: قُرَّة بن عبد الرحمن، قال أحمد: "منكر الحديث جدًّا"، وقال يحيى: "ضعيف الحديث"، وقال مرة: "كان يتساهل في السماع، وفي الحديث، وليس بكذاب"، وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: "ليس بقوي"، وقال أبو زرعة: "الأحاديث التي يرويها مناكير". وقال أبو داود: "في حديثه نكارة"، وقال العجلي: "يكتب حديثه".
وفي المقابل: أخرج له مسلم في الشواهد والمتابعات، وأثنى عليه الأوزاعي - وتعقب -، وقال ابن عدي: "لم أر له حديثًا منكرًا جدًّا، وأرجو أنه لا بأس به"! ، وذكره ابن حبان في (الثقات)! . انظر: (تهذيب التهذيب ٨/ ٣٧٣)، وقال الحافظ: "صدوق له مناكير"! (التقريب ٥٥٤١).
ويظهر أنه إلى الضعف أقرب.
وبهما أعل الحديث ابن دقيق فقال: "وابن لهيعة وقُرَّة مشهورا الحال" (الإمام ٢/ ٤٦١).
وتبعه ابن الملقن، فقال: "في إسناده ابن لهيعة وقُرَّة، وضعفهما مشهور" (البدر المنير ٢/ ٣١٥).
وقال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وشيخه، لكن للمتن شواهد صحيحة" (زوائد ابن ماجه ١/ ٤٩).