9624 · ص286 · ج4
العلة الثانية: مخالفة سفيان الثوري لشريك في إسناده:
فقد أخرجه الطبري في (تهذيب الآثار ١٢١٧) عن محمد بن بشار، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب: ((أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ... ))، فذكره مرسلًا مختصرًا.
وسفيان أثبت الناس في أبي إسحاق، لا يقارن بشريك.