120 · ص31 · ج4
ولو كان خنزيرًا. بخلاف ما لو ظهر أنه آدميٌّ، أو حيوانٌ أهليٌّ، فإنه لا يحل المصابُ. والطير المستأنس، والظبيُ المربوط، أهليان حكمًا.
منحة السلوك قوله: ولو كان خنزيرًا. واصل بما قبله، أي: ولو كان المسموع خنزيرًا، فإنه لا يضر ١. وعن أبي يوسف: إن كان الحس حس سبع سوى الخنزير يؤكل المصاب، وإن كان حس خنزير لم يؤكل ٢. وقال زفر: ان كان حس صيد لا يؤكل لحمه كالسباع، ونحوها، لا يؤكل المصاب ٣. قوله: بخلاف ما لو ظهر أنه آمي. يعني: إذا ظهر أن الحس المسموع حس آدمي، أو حيوان أهلي، مثل البقر، والغنم فإنه لا يحل المصاب؛ لأن الإرسال ليس باصطياد فيهما ٤. قوله: والطير المستأنس، والظبي المربوط، أهليان حكمًا. يعني: إذا سمع حسًا ظنه حس صيد فرماه، أو أرسل عليه جارحًا فأصاب غيره، فظهر أن الحس حس طير مستأنس، أو ظبي مربوط، لا يحل
منحة السلوك قوله: ولو كان خنزيرًا. واصل بما قبله، أي: ولو كان المسموع خنزيرًا، فإنه لا يضر ١. وعن أبي يوسف: إن كان الحس حس سبع سوى الخنزير يؤكل المصاب، وإن كان حس خنزير لم يؤكل ٢. وقال زفر: ان كان حس صيد لا يؤكل لحمه كالسباع، ونحوها، لا يؤكل المصاب ٣. قوله: بخلاف ما لو ظهر أنه آمي. يعني: إذا ظهر أن الحس المسموع حس آدمي، أو حيوان أهلي، مثل البقر، والغنم فإنه لا يحل المصاب؛ لأن الإرسال ليس باصطياد فيهما ٤. قوله: والطير المستأنس، والظبي المربوط، أهليان حكمًا. يعني: إذا سمع حسًا ظنه حس صيد فرماه، أو أرسل عليه جارحًا فأصاب غيره، فظهر أن الحس حس طير مستأنس، أو ظبي مربوط، لا يحل
= بداية المبتدي ٤/ ٤٦٠، تحفة الفقهاء ٣/ ٧٥، الهداية ٤/ ٤٦٠، الشرح الكبير للدردير ٢/ ١٠٦، حاشية الدسوقي ٢/ ١٠٦، شرح المحلي ٤/ ٢٤٦، أسنى المطالب ١/ ٥٥٦، مغني المحتاج ٤/ ٢٧٧، الحاوي الكبير ١٥/ ٥٢، روضة الطالبين ٣/ ٢٥٠، الإقناع للحجاوي ٦/ ٢٢٤، شرح منتهى الإرادات ٣/ ٤١٦، دليل الطالب ٢/ ٤٣٠.
١ العناية ١٠/ ١٢٩، بدائع الصنائع ٥/ ٥٧، تبيين الحقائق ٦/ ٥٦.
٢ لتغلظ حرمته.
العناية ١٠/ ١٢٦، تبيين الحقائق ٦/ ٥٦، بدائع الصنائع ٥/ ٥٧،.
٣ لأن الاصطياد لا يفيد الإباحة فيه.
الهداية ٤/ ٤٦٠، تبيين الحقائق ٦/ ٥٦.
٤ تبيين الحقائق ٦/ ٥٧، تحفة الفقهاء ٣/ ٧٥، بداية المبتدي ٤/ ٤٦٠، الهداية ٤/ ٤٦٠.