242 · ص62 · ج2
إلا للحاج بمزدلفة، فالتغليس أفضل.
والإبراد بالظهر في الصيف،
منحة السلوك قوله: إلا للحاج بمزدلفة، فالتغليس أفضل؛ ليتدارك الوقوف بالمزدلفة قبل طلوع الشمس ١. وأصل الغَلَس: ظلام آخر الليل ٢. ولكن المراد به طلوع الفجر الثاني، من غير تأخير قبل أن يزول الظلام وينتشر الضياء. كذا في الطلبة ٣. [الإبراد بالظهر] قوله: والإبراد. أي: يستحب الإبراد بالظهر في الصيف ٤؛ لحديث أنس -رضي الله عنه-: أنه -صلى الله عليه وسلم- "إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل بالصلاة" رواه النسائي ٥،
منحة السلوك قوله: إلا للحاج بمزدلفة، فالتغليس أفضل؛ ليتدارك الوقوف بالمزدلفة قبل طلوع الشمس ١. وأصل الغَلَس: ظلام آخر الليل ٢. ولكن المراد به طلوع الفجر الثاني، من غير تأخير قبل أن يزول الظلام وينتشر الضياء. كذا في الطلبة ٣. [الإبراد بالظهر] قوله: والإبراد. أي: يستحب الإبراد بالظهر في الصيف ٤؛ لحديث أنس -رضي الله عنه-: أنه -صلى الله عليه وسلم- "إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل بالصلاة" رواه النسائي ٥،
١ شرح فتح القدير ١/ ٢٢٦، بدائع الصنائع ١/ ١٢٤، تحفة الفقهاء ١/ ١٠٢.
٢ المصباح المنير ١/ ٤٥٠ مادة الغلس، مختار الصحاح ص ٢٠٠ مادة غ ل س، القاموس المحيط ٣/ ٤٠٩ مادة غ ل س.
٣ أي كتاب طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية، لنجم الدين بن حفص النسفي ص ٧٣.
٤ وفاقًا للثلاثة.
المبسوط ١/ ١٤٦، المختار ١/ ٤٠، البحر الرائق ١/ ٢٤٧، ملتقى الأبحر ١/ ١٥٧، الوقاية ١/ ٣٥، كشف الحقائق ١/ ٣٥، جواهر الإكليل ١/ ٣٣، الكافي في فقه الإمام مالك ص ٣٤، متن الزبد ص ٢١، حاشية قليوبي على شرح المحلي للمنهاج ١/ ١١٦، حاشية الروض المربع لابن قاسم ١/ ٤٦٩، المحرر ١/ ٢٨.
٥ هو أحمد بن شعيب النسائي الخراساني، الإمام، المحدث، صاحب السنن، ولد سنة ٢١٥ هـ، وطلب العلم في صغره، كان من بحور العلم والفهم، والإتقان، والبصر، ونقد الرجال، وحسن التأليف. من مصنفاته: السنن الكبرى، الضعفاء، فضائل الصحابة، توفي بفلسطين سنة ٣٠٣ هـ.
تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٩٨، سير أعلام النبلاء ١٤/ ١٢٥، المنتظم ٦/ ١٣١، الكامل في التاريخ ٨/ ٩٦، وفيات الأعيان ١/ ٧٧، شذرات الذهب ٢/ ٢٣٩.