249 · ص64 · ج1
والجهاد
منحة السلوك ولم يفسق ١، رجع كما ولدته أمه". وفي رواية ابن ماجه ٢: "من حج هذا البيت" إلى آخره. وأما الجهاد فلا مِراء أنه من قواعد الإسلام ٣، ألا يرى أن التولي من الزحف كيف عُدّ من الكبائر؟ ٤ وكيف رغّب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه؟ وقال:
منحة السلوك ولم يفسق ١، رجع كما ولدته أمه". وفي رواية ابن ماجه ٢: "من حج هذا البيت" إلى آخره. وأما الجهاد فلا مِراء أنه من قواعد الإسلام ٣، ألا يرى أن التولي من الزحف كيف عُدّ من الكبائر؟ ٤ وكيف رغّب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه؟ وقال:
= لسان العرب ٢/ ١٥٢ مادة رفث، مختار الصحاح ص ١٠٥ مادة ر ف ث، المصباح المنير ١/ ٢٣٢ مادة رَفَثَ.
١ الفسق: هو الخروج عن الطَّاعة.
معجم مقاييس اللغة ٤/ ٥٠٢ باب الفاء والسين وما يثلثهما مادة "فسق"، المصباح المنير ٢/ ٤٧٣ مادة فَسَقَ، القاموس المحيط ٣/ ٤٩٠ مادة ف س ق.
٢ في السنن ٢/ ٩٦٤ كتاب المناسك، باب فضل الحج، والعمرة رقم الحديث ٢٨٨٩ وهو عند البخاري ٢/ ٦٤٥ أبواب الإحصار وجزاء الصيد، باب قول الله تعالى: {فَلَا رَفَثَ} [سورة البقرة، الآية ١٩٧] رقم الحديث ١٧٢٣ بلفظ "من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.
٣ ولكونه سعيًا في إظهار كلمة الله بدار الحرب.
وهو ذروة سنام هذا الدين، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح (أ). عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه-.
٤ روى البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا يا رسول الله: وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات" (ب).
_________
(أ) الترمذي ٧/ ٢٨٠ كتاب الإيمان باب ما جاء في حرمة الصلاة رقم ٢٦١٩.
(ب) ٣/ ١٠١٧ كتاب الوصايا باب قول الله: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} [سورة النساء، الآية ١٠] رقم ٢٦١٥.