← المكتبة ▭▭ 2 pages
المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك
عبد المحسن القاسم الفقه الحنفي
A− A+
1203 · ص305 · ج2
ولا يُومِيء بغير رأسه، وإن قدر على القيام لا على الركوع والسجود صلى قاعدًا يوميء بهما
منحة السلوك الساقين، لا صلاة عليه ١. قوله: ولا يوميء بغير رأسه. يعني: العاجز عن الإيماء برأسه لا يوميء بعينيه، وحاجبيه، وقلبه ٢. وقال زفر: يوميء بهذه الأعضاء عند العجز ٣. قوله: وإن قدر على القيام لا على الركوع والسجود، صلى قاعدًا يوميء بهما. أي: بالركوع والسجود؛ لأن فرضية القيام لأجل الركوع والسجود، ويسقط عند سقوط ما هو الأصل ٤.
= تبيين الحقائق ١/ ٢٠١، العناية ٢/ ٥، شرح فتح القدير ٢/ ٥، البحر الرائق ٢/ ١١٥، كشف الحقائق ١/ ٧٥. ١ تبيين الحقائق ١/ ٢٠١، شرح فتح القدير ٢/ ٥، العناية ٢/ ٥، البحر الرائق ٢/ ١١٥. ٢ بداية المبتدي ١/ ٨٣، المختار ١/ ٧٧، منحة الخالق ٢/ ١١٦، الهداية ١/ ٨٣، البحر الرائق ٢/ ١١٦، العناية ٢/ ٥، شرح فتح القدير ٢/ ٥. ٣ وكذا عند المالكية، وهو رواية عن أبي يوسف. فإن عجز فبقلبه. وقال الحسن: يوميء بحاجبيه وقلبه. وعن محمد قال: لا أشك أن الإيماء برأسه يجزئه، ولا أشك أنه بقلبه لا يجزئه، وأشك فيه بالعين. منحة الخالق ٢/ ١١٦، البحر الرائق ٢/ ١١٦، الاختيار ١/ ٧٧، العناية ٢/ ٥، شرح فتح القدير ٢/ ٥، المختار ١/ ٧٧، الهداية ١/ ٨٣، الشرح الكبير للدردير ١/ ٢٦١، حاشية الدسوقي ١/ ٢٦١. ٤ وعند زفر: إذا قدر على القيام دون الركوع والسجود، لم يسقط عنه القيام؛ لأن القيام ركن فلا يسقط بالعجز عن إدراك ركن آخر. وعند المالكية: يوميء من قيامه لركوعه وسجوده، ويكون الإيماء للسجود، أخفض من الإيماء للركوع. =
→ prev 1203 / 1570 next ←