930 · ص234 · ج2
ومن أمَّ واحدًا أقامه عن يمينه مقارنًا له،
منحة السلوك ثم إن تساووا في هذا المعنى أيضًا يقرع، فيقدم من خرجت قرعته، أو يكون الخيار للقوم، فيقدم من يختارونه ١. [موقف الإمام] قوله: ومن أمَّ واحدًا أقامه عن يمينه مقارنًا له ٢. لما روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال: "بِتُّ في بيت خالتي ميمونة، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الليل، فأطلق القربة فتوضأ، ثم أوكأ القربة، ثم قام إلى الصلاة فقمت، وتوضأت كما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخذني
منحة السلوك ثم إن تساووا في هذا المعنى أيضًا يقرع، فيقدم من خرجت قرعته، أو يكون الخيار للقوم، فيقدم من يختارونه ١. [موقف الإمام] قوله: ومن أمَّ واحدًا أقامه عن يمينه مقارنًا له ٢. لما روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال: "بِتُّ في بيت خالتي ميمونة، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الليل، فأطلق القربة فتوضأ، ثم أوكأ القربة، ثم قام إلى الصلاة فقمت، وتوضأت كما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخذني
= تلام بعض الحكما في المسند ... ومنه نوع وضعه لم يقصد
نحو حديث ثابت من كثرت ... صلابة الحديث وهلة سرت
فتح المغيث للسخاوي ١/ ٢٤٧.
وقال في تمييز الطيب من الخبيث ص ١٩٠: لا أصل له وهو موضوع عن غير قصد واتفق أئمة الحديث على أنه من قول شريك قاله لثابت لما دخل عليه.
وكذا قال في المصنوع في معرفة الحديث الموضوع ص ١٩٢ رقم ٣٦٠.
توضيح الأفكار للصنعاني ٢/ ٨٨، وانظر تدريب الراوي ص ١٨٨.
١ قال في العناية ١/ ٣٤٩: وجملة القول: أن المستحب في التقديم، أن يكون أفضل القوم قراءة، وعلمًا، وصلاحًا، ونسبًا، وخُلُقًا، وخَلْقًا؛ اقتداء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإنه كان هو الإمام في حياته؛ لسبقه سائر البشر بهذه الأوصاف، ثم أمهم الأفضل فالأفضل.
وانظر: شرح فتح القدير ١/ ٣٤٩، البحر الرائق ١/ ٣٤٨، الدر المختار ١/ ٥٥٨، تنوير الأبصار ١/ ٥٥٨، حاشية رد المحتار ١/ ٥٥٨.
٢ وإليه ذهب الحنابلة.
وذهب المالكية، والشافعية: إلى أنه يقوم متأخرًا عنه قليلًا؛ استعمالًا للأدب، وإظهارًا لرتبة الإمام على رتبة المأموم.
الكتاب ١/ ٨٠، المختار ١/ ٥٨، بداية المبتدي ١/ ٦١، الهداية ١/ ٦٠، كنز الدقائق ١/ ١٣٦، الوقاية ١/ ٥٤، كشف الحقائق ١/ ٥٤، الشرح الصغير ١/ ١٦٤، أقرب المسالك ص ٢٦، أسنى المطالب ١/ ٢٢٢، حاشية الجمل على شرح المنهج ١/ ٥٤١، العمدة ص ١٩، نيل المآرب ١/ ١٨٠.