1392 · ص368 · ج2
ولا يصلى على باغ، ولا قاطع الطريق.
منحة السلوك قيل: لا يغسل؛ لأنه في حكم الجزء ١. والمختار: أنه يغسل؛ لأنه نفس من وجهٍ، وجزء من وجهةٍ ٢، فيغسل اعتبارًا بالنفوس، ولف في خرقةٍ؛ تكريمًا لبني آدم، ولا يصلى عليه ٣؛ لما رويناه. [الصلاة على البغاة وقطاع الطريق] قوله: ولا يصلى على باغٍ، ولا قاطع الطريق ٤. اقتداءً بفعل علي -رضي الله عنه-، في ترك الصلاة على البغاة ٥؛ وقطاع الطريق في معناهم. وقال الشافعي: يصلى عليهم ٦. وكذلك لا يصلى على قاتل نفسه ٧،
منحة السلوك قيل: لا يغسل؛ لأنه في حكم الجزء ١. والمختار: أنه يغسل؛ لأنه نفس من وجهٍ، وجزء من وجهةٍ ٢، فيغسل اعتبارًا بالنفوس، ولف في خرقةٍ؛ تكريمًا لبني آدم، ولا يصلى عليه ٣؛ لما رويناه. [الصلاة على البغاة وقطاع الطريق] قوله: ولا يصلى على باغٍ، ولا قاطع الطريق ٤. اقتداءً بفعل علي -رضي الله عنه-، في ترك الصلاة على البغاة ٥؛ وقطاع الطريق في معناهم. وقال الشافعي: يصلى عليهم ٦. وكذلك لا يصلى على قاتل نفسه ٧،
١ ولا يسمى أيضًا، وهو قول: محمد بن الحسن، ذكره عنه الكرخي.
شرح فتح القدير ٢/ ١٣١، المبسوط ٢/ ٥٧، تبيين الحقائق ١/ ٢٤٣، حاشية الشلبي ١/ ٢٤٣، الهداية ١/ ٩٩، العناية ٢/ ١٣١، الاختيار ١/ ٩٥.
٢ العناية ٢/ ١٣١، المبسوط ٢/ ٥٧، شرح فتح القدير ٢/ ١٣١، تبيين الحقائق ٢٤٣١، الاختيار ١/ ٩٥، حاشية الشلبي ١/ ٢٤٣.
٣ فيعطى حظًا من الشبهين.
العناية ٢/ ١٣١، شرح فتح القدير ٢/ ١٣١.
٤ رؤوس المسائل ص ١٩٧، بدائع الصنائع ١/ ٣٠٤، تحفة الفقهاء ١/ ٢٤٩.
٥ قال الزيلعي في نصب الراية ٢/ ٣١٩: غريب.
وقال ابن حجر في الدراية ١/ ٢٤٥: لم أجده.
٦ الهداية ١/ ١٠٢، تبيين الحقائق ١/ ٢٤٣، العناية ٢/ ١٣١، البحر الرائق ٢/ ٢٠٠، شرح فتح القدير ٢/ ١٣١، الاختيار ١/ ٩٥.
٧ وكذا عند المالكية، والحنابلة.
الشرح الصغير ١/ ٢٠٢، حاشية البناني ٢/ ١٠٧، شرح المحلي على المنهاج ١/ ٣٣٨، قليوبي على شرح المحلي على المنهاج ١/ ٣٣٨، الفروع ٢/ ٢٥٣، المستوعب ٣/ ١٤٣.